العودة   منتديات المنزهون من أهل الحديث > المنتدى الإسلامي > الحديث النبوي الشريف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-13-2010, 06:02 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي كتاب التوحيد الذي جمع الضعيف والموضوع لتكفير العبيد






كتيب الأحاديث العقائدية الضعيفة .. كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد :

جاء في باب : ( فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب)
حديث قال " قال موسى : يا رب علمنى شيئا أذكرك و دعوك به . قال : قل يا موسى لا إله إلا الله . قال : يا رب كل عبادك يقولون هذا . قال : يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن أيرى والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله فى كفة ، مالت بهن لا إله إلا الله "


ضعيف : دراجٌ ضعيف . والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (رقم :923)


باب : ( من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه)
حديث عمران بن حصين رضى الله عنه : أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلا فى يده حلقة من صفر فقال : ما هذا ؟ قال : من الواهنة فقال : انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مت وهى عليك ما أفلحت أبدا .

حديث ضعيف : أنظر ضعيف الترغيب (رقم :2015)


وحديث عقبة بن عامر مرفوعا : من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له

ضعيف : ضعيف الترغيب (رقم : 2014)


وحديث حذيفة أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله : ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴾ .
حديث ضعيف : رواه ابن أبي حاتم من طريق عروة بن الزبير عن حذيفة ، ولا يعرف لعروة سماع من حذيفة ،والصواب فيه ( عزرة ) وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي وروايته مرسلة عن حذيفة أيضًا ، وهو كذلك في ( تفسير ابن أبي حاتم ) .


باب ما جاء في الذبح لغير الله
حديث طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « دخل النار رجل في ذباب ، قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئًا ، فقالوا لأحدهما : قرب ، قال : ليس عندي شيء أقرب . قالوا : قرب ولو ذبابًا . فقرب ذبابًا ، فخلوا سبيله ، فدخل النار . وقالوا للآخر : قرب . فقال : ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله عز وجل ، فضربوا عنقه ، فدخل الجنة » .
ضعيف : رواه أحمد (4/314) والبخاري في التاريخ الكبير (4/353) والضياء في المختارة (3/233)

لا يصح مرفوعاً وإنما هو موقوف على سلمان الفارسي رضي الله عنه


باب من الشرك أن يستغيث بغير الله
حديث أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم ( وفي رواية فقال أبو بكر ) : قوموا نستغيث برسول الله صلى الله عليه و سلم من هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله عز و جل "
حديث ضعيف : أخرجه أحمد فى مسنده ، و الطبرانى فى المعجم الكبير(الجزء المفقود) ، كلاهما بمتن مختلف ،و اسناده ضعيف لأن فيه ابن لهيعة وهو ضعيف مختلط

( قال فيه ابن كثير في تفسيره ٣\١٧٤ وهذا الحديث غريب جدا وفيه عله) , كما أن في متنه اضطراب بين الروايات , ففي رواية انه لا يقام لي وفي رواية لا يستغاث بي..

فهذا الحديث ضعيف منكر لا يصلح للاستدلال به فيه راو لم يسم , فالاسناد عند الامام احمد رجل مجهول يقول : ( حدثني رجل عن عبادة بن الصامت ) و جهالة هذا الرجل تفيد ضعف الحديث فإنه مجهول العين و الحال ، و مجهول العين والحال روايته ضعيفة كما لا يخفي علي الكثير من اهل الفن وغيرهم.

وفي رواية أخرى ( لا توجد في نسخ الطبراني الآن ) : ( أنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله عز وجل ) وهذا اللفظ انفرد به ابن لهيعه وهو معلول.

ومن المعلوم أن أبن لهيعة لا تقبل روايته إلا إن كانت من رواية العبادلة الثلاثة عبد الله بن وهب , وعبد الله بن المبارك , وعبد الله بن يزيد المقرىء وهذا الحديث من رواية موسى بن داود عن ابن لهيعة فليست من رواية العبادلة الثلاثة.

وقد وهم بعضهم أن شيخهم الألباني قد صحح هذا الحديث وليس الأمر كذلك , فالحديث ليس في كتبه .


باب : ( ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله )

حديث ابن عباس مرفوعا : لعن الله زائرات القبور و المتخذين عليها المساجد و السرج.

حديث ضعيف : أنظر ضعيف الجامع (رقم :4691)
وقال الألباني معلقاً عليه : و أما لعن المتخذين عليها السرج . فلم نجد في الأحاديث ما يشهد له , فهذا القدر من الحديث ضعيف , و إن لهج إخواننا السلفيون في بعض البلاد بالاستدلال به , و نصيحتي إليهم أن يمسكوا عن نسبته إليه صلى الله عليه وسلم لعدم صحته .



باب : ( بيان شئ من أنواع السحر)
حديث قطن بن قبيصة عن أبيه مرفوعا : ان العيافة والطيرة والطرق من الجبت


ضعيف الترغيب (رقم : 1794)


وحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق بشيء وكل إليه.


حديث ضعيف : أنظر ضعيف الترغيب (رقم : 1788)



باب : ( ما جاء في التطير)
حديث عقبة بن عامر : ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال " أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولاقوة إلا بك " .

ضعيف أبي داود ( رقم :843 )





باب : قول الله تعالى : { إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}
حديث أبي سعيد مرفوعا : إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله


قال في "الضعيفة" (رقم 1482) : "موضوع"



باب : قول الله تعالى : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ...}
حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به


ضعيف : ضعفه الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم , وانظر تخريج المشكاة (رقم : 167) وان كان معناه حسن جداً إلا أن ابن عبد الوهاب لم يكن يعرف كيف يتخير ما صح عن رسول الله (ص) .





باب : ( لا يسأل بوجه الله إلا الجنة )


حديث جابر مرفوعا : لا يسأل بوجه الله إلا الجنة


ضعيف الترغيب (رقم :506)



باب : ( لا يستشفع بالله على خلقه )
حديث جبير بن مطعم: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (سبحان الله! سبحان الله!) فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه؛ ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ويحك، أتدري ما الله؟ إن شأن الله أعظم من ذلك، إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه )


ضعيف : تخريج المشكاة (رقم : 5727) وضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة .





باب : ما جاء في قول الله تعالى :{ وما قدروا الله حق قدره..}
وحديث : ( هل تدرون كم بين السماء والأرض ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : بينهما مسيرة خمسمائة عام ، بين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام ، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة عام ، وفوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم وأخلافهم كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم )

ضعيف : كما في تخريج الألباني لكتاب السنة لابن أبي عاصم , ظلال الجنة ( 577 ) ضعيف الجامع (رقم :6039)
وتخيل حين يكتشف العلم الحديث اليوم ان هناك مجرات تبعد عنا مجرتنا بملايين السنوات الضوئية ! لا خمسمائة عام فقط , كيف نستعرض الإسلام اليوم أمام الغرب ونقول لهم ان الكتاب يتوافق مع الكون وان مصدرهما واحد . ولا شك ان هناك ركام كبير من الأحاديث غير الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقيدة على وجه الخصوص وضعها الزنادقة وأصحاب الهوى والقصاصون تطمس جمال الإسلام ورونقه وتجدده . وواجبنا أن نحسن التعامل مع مثل هذه الأحاديث المدسوسة حتى لو صحت سنداً بحيث لا ترقى إلى درجة التواتر , فاحاديث الآحاد لا يصح ان نعاملها معاملة القرآن الكريم , ولا ان نبني عليها حكماً عقديّا , فضلاً عن حكم بالجنة او النار على أحد , خاصة لو كان مثل أبوي النبي صلى الله عليه وآله وسلم او عمه أبا طالب عليه السلام أول رجل سياسة في الاسلام وحامي الدعوة الأول بعد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .



باب ما جاء في السحر :
حديث ( حد الساحر ضربة بالسيف )

ضعيف : رواه الترمذي ( 1460 ) وقال الصحيح أنه موقوف على جندب . والحديث ضعيف لضعف اسماعيل بن مسلم المكي .




باب ما جاء في التطير
حديث ( انما الطيرة ما أمضاك او ردك )

ضعيف : رواه أحمد ( 1/ 213 ) وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه برقم ( 1824 ) ضعيف لعلة الانقطاع .




باب ما جاء في التنجيم
حديث ( ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر )

ضعيف رواه أحمد ( 4/399 ) وابن حبان ( 7/5322 ) وهو في ضعيف الجامع .




باب ما جاء في الرياء
حديث ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قالوا بلى , قال : الشرك الخفي , يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ).

ضعيف : رواه أحمد ( 3/30 ) من طريق كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده به .

كثير بن زيد : ضعيف .

وربيح مختلف فيه , قال البخاري منكر الحديث , وقال ابن عدي : لا بأس به , ورجح الحافظ أنه مقبول يتابع ولا متابعة ثم .



فائدة : هناك حديث ضعيف ورد بشروح كتاب التوحيد يشرحون به هذا الحديث الضعيف الذي في المتن !
وهو حديث : ( من صلى يرائي فقد أشرك , ومن صام يرائب فقد أشرك ! , ومن تصدق يرائي فقد أشرك , وإن الله عزوجل يقول : أنا خير قسيم لمن أشرك بي , فإن جدة عمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به , أنا عنه غني )

ضعيف : رواه أحمد ( 4/125 , 126 ) شهر بن حوشب شعيف .




باب من أطاع العلماء والأمراء
حديث عدي بن حاتم : ( أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) الآية , فقلت له : إنا لسنا نعبدهم قال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه , ويحلون ما حرم الله فتحلونه ؟ قلت : بلى , قال : فتلك عبادتهم ) .

ضعيف : رواه الترمذي ( 3095 ) وابن جرير في تفسيره وغيرهما من طرق عن عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم به .

وقال الترمذي وعطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث . وقد ضعفه غير واحد ومن ثم فالحديث ضعيف .



باب قول الله تعالى : ( فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون )
حديث ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )

ضعيف : إرواء الغليل ( 2561 ) والحديث يدور على محمد الكندي وهو مجهول كما قال أبو حاتم الرازي وقد ثبت بالسند الصحيح تفصيل القصة وأن ابن عبيدة سمعه من الكندي هذا ولم يسمعه من ابن عمر مباشرة .

وقد حاول الشيخ أحمد شاكر أن يصحح هذا الحديث فقال في تعليقه على المسند ( 7: 199- 200 ) : محمد الكندي : يحتمل أن يكون هو ( محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي ) فإنهم لم يبينوا من هو في هذه الرواية ولم أجد في المحمدين في هذه الطبقة من ينسب كندياً غيره ، وهناك آخر متأخر عنه ، هو ( محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي ) من شيوخ مالك ، ولكنه لم يذكر في التابعين ولم يذكر أنه روي عن أحد من الصحابة . ومن المحتمل جداً بل هو الراجح عندي أن يكون شخصاً آخر لم يسم ولم يذكر اسمه كاملاً في رواية أخري ، بل قد أبهمه سعد بن عبيدة بأكثر من هذا 5593 ، 6073 فقال : رجل من كندة . وليس هذا الإبهام مما يعلل به الحديث ، لأن المجلسين متقاربان كما يفهم من السياق وذاك الكندي جاء من مجلس ابن عمر إلي مجلس سعيد بن المسيب مصفر الوجه متغير اللون فأخبر صاحبه سعد بن عبيدة بما سمع من ابن عمر فور سماعه وهو تابعي بالضرورة فليس هناك شبهة الخطأ أو افتعال القول بل الظاهر أن سعد بن عبيدة لم يحك هذا عن صاحبه حتي استيقن واستوثق . ولذلك كان في بعض أحيانه يروي الحديث عن ابن عمر مباشرة لا يذكر صاحبه الكندي ثقة منه بصحة ما روي اهـ .
وكلام الشيخ أحمد شاكر لا يحيي موات هذا الاسناد لأن سعد بن عبيد لم يسمع من ابن عمر مباشرة في نهاية الأمر تقارب المجلس أو تباعد وإنما بينهما رجل مجهول .




باب قول : ما شاء الله وشئت
حديث : أن النبي قال له رجل : ما شاء الله وشئت قال ( أجعلتني لله ندا ؟ قل ما شاء الله وحده )

ضعيف : رواه البخاري في الأدب المفرد ( 787 ) وأحمد ( 1/214,224,283,347 )

هذا الحديث يروى عن طريق الأجلح بن عبد الله عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس ورواته ثقات.

وفي الأجلح بن عبد الله خلاف ، وقد وثقه ابن معين والعجلي ، وقال أبو حاتم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال يحيى القطان: في نفسي منه شيء . وقال النسائي: ضعيف ليس بذلك .



باب ما جاء في قول الله تعالى ( وما قدروا الله حق قدره )
حديث : ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )

ضعيف : أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( 5/399 ) من طريق وهب عن ابن زيد عن أبيه

وفي الحديث علتان :
1- ابن زيد ضعيف جداً
2- الإرسال فإن زيد بن أسلم تابعي


وحديث : ( ما الكُرسيُ في العَرشِ إلا كَحَلقةٍ من حديد أُلقيَت بين ظهري فلاةٍ من الأرضِ )

ضعيف : أخرجه ابن جرير أيضاً ( 5/39 ) وفيه عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف جداً كما سبق القول
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-18-2010, 04:27 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

قال ابن عبد الوهاب : كتاب التوحيد وقول الله تعالى: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وقوله: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) الآية. وقوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) الآية. وقوله: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) الآية. وقوله: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا)

ونقول : هذا جيد لو كان الكتاب موجهاً إلى قوم مشركين أو وثنيين , وأما أن يقال هذا ويخاطب به قوم مسلمون موحدون فهذه عقلية تحتاج إلى طبيب نفسي خاصة مع استمرار العناد مع بيان الأدلة وبيان الفرق بين الشفاعة الشرعية والشركية .



وأما أن يحارب الناس وتضيق علهم أرزاقهم ويقتلون لمجرد أمور يراها سيادته شركاً فهذا لم تقل به شريعة من الشرائع ..



ان مدرسة ابن تيمية وابن عبد الوهاب يعيبها الانتقاء العشوائي للأحاديث النبوية دون النظر في :
- القواعد العامة للشريعة
-أقوال علماء المذاهب
- الجرأة المعيبة في مخالفة الاجماع وخاصة فيما يتعلق بقضايا التوسل





إن ابن عبد الوهاب لم يكمل آيات سورة الأنعام ( قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم .. ) فإن الآيات تضمنت تسعة أمور وليس أمراً واحداً .. ومن هذه الأمور : ( تحريم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ) و ( العدل في القول ولو كان ذا قربى ) .. والوهابية قد أمعوا في مخالفة الآية من خلال نقض هذين الأمرين في الآية نفسها بناء على ما توهمه ابن عبد الوهاب مما حسبه شركاً وليس كذلك , فقتلوا المسلمين حتى وهم يصلون داخل المساجد كما وقع في تاريخ ابن عبد الوهاب الدموي ( انظر تاريخ ابن غنام ) , وأمعنوا في ظلم الناس بألسنتهم الحداد .. فهل هذا هو تحريم قتل النفس والعدل ف القول ولو كان ذا قربى ؟





هذا مع كون ما اعتبروه شركاً هو من أفضل الأعمال والقربات إلى الله تعالى وبدونه لا تصح صلاة ولا صيام , وهو صلة النبي وأهل بيته ومحبتهم ودوام الارتباط بهم وطلب شفاعتهم .. وأما الشرك فهو غير واقع في هذه الأمة لقوله ( ما أخاف أن تشركوا بعدي ) , وعليه فإن المبالغة في ادخال ما ليس شركاً في الشرك : من الجهل , وأما اذا كان هذا من اجل العبادات فهو تحريف للدين وشرع ما لم يأذن به الله , وافتراء على عباد الله وجريمة في حق هذا الدين وفي حق رسول رب العالمين ..






ساق ابن عبد الوهاب في مطلع كتابه أثر معاذ بن جبل : (يا معا ذ أتدرى ما حق الله على العباد وحق العباد على الله؟ .. حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً..)





نقول:



أولاً: هذا الحديث من أكبر أسباب خلط ابن عبد الوهاب وظنه أن العبادة هي التوحيد (فقط ) وأن الدين هو التوحيد فقط .. وهذا بسبب هذه النوعية المشكلة من الأحاديث , فإن الله تعالى قد أخبر في القرآن أنه يعذب على كثير من الكبائر دون الشرك , وليس الدين محصوراً في الشرك فقط , فهذا الحديث مخالف لما هو معلوم من الدين بالضرورة ومخالف للقرآن .







قال صاحب كتاب ( دراسة نقدية في توحيد السلفية ) ص 75 - 80 : هناك فلسفة كبيرة حول الاحتجاج بالأحاديث النبوية التى ظاهرها يخالف القرآن الكريم، ولا ريد أن ندخل هنا فيها ، ولا أن نقول إن حديث معاذ منها، إلا أنه مهما بلغ بنا الأمر، فتعطيلنا لحديث آحاد (ثبوته ظنى) يبقى أسهل من تعطيل آيات كريمة قطعية الثبوت والدلالة.



وابن عبد الوهاب وكذا التيار الوهابى - من ظاهر ما نقرأ ونفهم عنهم - يفهمون الناس من هذا الحديث أن المسلم إذا لم يشرك فلن يعذبه الله ، ويعنون بالشرك هنا شيئين: الشرك الأصلى والممارسات الأخرى التى ألحقوها بالشرك وهي من أجل الأعمال !



وهذا أولاً خطأ منهجى ناتج من اتباع دليل ظنى الثبوت أو الدلالة وإهمال أدلة أخرى أقوى وأصرح - وهى مصيبة عامة فى المسلمين ليست خاصة بالوهابية (١) فلا يجوز أن نحتج بحديث معارض لنصوص قرآنية مهما كان صحيحاً، أو يجب علينا على الأقل أن نصحح فهمنا للحديث، أما أن نأتى بحديث ثم نفهم ظاهره فهماً قاصراً ثم نسير خلفه غير ملتفتين إلى أهمية تحديد معناه بما لا يختلف أو يتناقض مع ما هو أصح منه، ثم نخالف فى هذا (السير السريع ) كماً كبيراً من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقواطع الإسلامية فهذا جهل أو هوى يوقعنا فى التناقض ، ويتيح لنا الانتقاء وما يتبعه من



أخطاء فى التصور أو الحكم أو الممارسة.




العبادة فى الحديث - إن صح لفظه (2) هى طاعة الله فى أوامر الإسلام الكبرى ونواهيه الكبرى، ولا يجوز أن نفهم الحديث - سواء هذا أو غيره - فهماً مفصولاً عن الآيات والأحاديث الثانية، لا سيما وأن الحديث لو أخذناه حسب ظاهره لكان مناقضاً للقرآن الكريم مناقضة صريحة، فلو أن هناك رجلاً لا يشرك بالله شيئاً لكنه يقتل النفس المحرمة فهل نقول له : اطمئن فما دمت أنك لاتشرك بالله شيئاً فلن يعاقبك على قتل الناس وظلمهم وأكل أموالهم؟! كلا ! بل نقول له : القرآن الكريم - قبل حديث الآحاد هذا - ينص على أن قاتل النفس المحرمة موعود بالنار كما في ( النساء : ٩٣ )، فهل نترك الآية الصريحة لنقلثم ابن عبد الوهاب نفسه وتيار الوهابية لايكتفون بأن يعبد الشخص الله لايشرك به شيئاً ، وإنما كفروا من لم يهاجر إليهم إذا لم يس تطع إنكار المنكر ببلده، وكفروا من لم يوافقهم على تكفير المسلمين وقاتلوه، وكفروا من أسماهم خوارج وقاتلوه وجعلوه ساباً لدين الرسول !




_________________






(١) وهذا الخطأ المنهجى الكبير هو نتيجة طبيعية لهجرنا القرآن الكريم من حيث التدبر، فنتلوه ولا نتدبره ، ولا نجمع بين الآيات فى الموضوع الواحد، ولا نحاول أن نستنتج منه النظريات العامة التى تعيننا عند القراءة فى الأحاديث المروية وسد ما أهمله الرواة أو نسوه عند رواية الأحاديث، بحيث أصبحنا نفاجأ بكثير من الأحاديث - التى صححها بعض العلماء - تخالف القرآن الكريم، ككثير من تلك الأحاديث المروية فى الترغيب والترهيب، فيفاجأ المسلم بأن هذا الحديث سيدخله الجنة وذاك سيدخله النار .. وعلى أمور يسيرة فى كثير من الأحيان، وهذه نتيجة طبيعية لإهمال المسلمين الأخذ عن إمام عصرهم، والذى أهله الله ت عالى لاستنباط (قواعد هامة من صريح القرآن الكريم فى الأوامر والنواهى والمبادئ .. الكبائر و الصغائر، الأمور التى نص الله على أن فيها ثواباً أو عقاباً .. والأمور التى لم ينص .. إلخ ، ولذلك خرجت تيارات ترفض قبول الأحاديث بصفة عامة وتشكك فى ثبوتها وفى شرعية تدوينها ، ولو كان عند المسلمين هذه الدراسات القرآنية التى تهيمن - أو يجب أن تهيمن - على المنطلقات الفكرية والحكم على الأمور عند المسلم لما كان المسلمون فى هذا التشتت الفكري الكبير، فهذا يتمسك بآية ، وهذا يتمسك بحديث ، وهذا بقول عالم .. فاختلطت عندنا الأمور لأننا لم نعم ل على الأخذ عن منهج إمام عصرنا الذى يرجع فيه الظنى للقطعى ، والمشتبه للصريح ، ومظنون السنة لصريح القرآن الكريم، وكلام العلماء للنصوص الشرعية .. وهذا مبحث طويل جداً وفقير فى الوقت نفسه، وآثار فقره ظاهرة فى هذا التشتت والتنازع الفكرى بين المسلمين . اهـ .





(2) لأن أغلب الأحاديث مروية بالمعنى باعتراف المحدثين أنفسهم (راجع الكفاية للخطيب ، ومقدمة ابن الصلاح ، وكل كتب أصول علم الحديث)، والرواية بالمعنى يجوز عليها الوهم أو النسيان أو الخطأ فتبقى ظنية إلا إذا توفرت الشواهد القطعية ، وقبل هذا لم يخالف نصاً قرآنياً ولا نصاً حديثياً أصح منه ولا برهاناً عقلياً ..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-18-2010, 04:28 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

ثم قال : العبادة هي التوحيد؛ لأن الخصومة فيه.



قلنا: هذا قصر للعبادة ببعضها، لأن مخالفى ابن عبد الوهاب كانوا يقولوا : نحن لانعبد إلا الله فلماذا تكفروننا؟ فيقول لهم القول السابق ، إذ يحصر العبادة فى التوحيد ، ثم يحصر التوحيد فى قائمة طويلة من شر وط لا إله إلا الله ونواقضها، بحيث يستحيل أن يبقى مخالفه مسلماً إلا إذا اتبعه على رأيه واجتهاده فى التعر يف المتشدد للتوحيد والشرك.. فبادئ الأمر يظنه طالب العلم صحيحاً، ولذلك نجد بعض العلماء كالأمير الصنعانى والشوكانى وغيرهم يشهدون أن ما يقوله ابن عبد الوهاب صحيح ! لأن ابن عبد الوهاب وأتباعه من بعده عندما يراسلون هؤلاء العلماء يقولون لهم : نحن ندعو لعبادة الله وحده وترك الشرك! فلا يملك العلماء الآخرون إلا أن يقولوا : هذا دين الله ونحن معكم ، وقد يكاتبون ابن عبد الوهاب أو من بعده، وقد يمدحون شعراً ونثراً .. لكن لو علم هؤلاء العلماء أن كلمة (التوحيد) هنا لها عند الوهابية شروط طويلة عريضة دقيقة ونواقض كثيرة غير صحيحة لما أيدوا ابن عبد الوهاب .. ولذلك نجد الأمير الصنعانى يرجع عن مدح ابن عبد الوهاب إلى نقده نقداً لاذعاً عندما أطلعه مربد التميمى (وقد قتله الوهابيون فى رغبة سنة ١١٧١ هـ ) على كتب ابن عبد الوهاب المطولة والمفسرة للإجمال الذى وصل الصنعانى.
وخلاف العلماء مع ابن عبد الوهاب ليس فى الدعوة للتوحيد والنهى عن الشرك - فهذا أمر لا يخالف فيه مسلم عامى فكيف بعلماء عصره فى نجد والحجاز والعراق واليمن- وإنما خلافهم معه فى هذه القوائم الطويلة من الشروط والنواقض التى يشترطها ابن عبد الوهاب فى (التوحيد والسلامة من الشرك).



إذا فهمنا هذا جيداً عرفنا سبب معارضة العلماء له ومطاوعة العوام، و ابن عبد الوهاب قد اشتكى أن مخالفيه هم من العلماء والخاصة وليسوا من العامة. لأن العامة عامة إذا سمعوا حديثاً ولو ضعيفاً أو قول عالم ولو مبتوراً اعتقدوا ما فيه من ترغيب أو ترهيب ، وانطلقوا يستعرضون المسلمين طولاً وعرضاً .. لأن علماءهم قد قالوا لهم : إن هؤلاء مشركون شركاً أكبر من شرك أبى جهل !!- كما كان يفعل ابن عبد الوهاب فى وصفه لمخالفيه من العلماء ثم إذا كان ابن عبد الوهاب يقصد بأن الخصومة بين الأنبياء والناس كانت فى التوحيد فقط فهذا غير صحيح، وهذا قصر للرسالة على بعض مادعت إليه، وإنما كانت هناك ذنوب كثيرة كان الناس يفعلونها فحذرت منها الرسل كالظلم ، والتطفيف فى الميزان، وقتل النفس المحرمة ، وقد ألف ابن عبد الوهاب أهلكتاب (مسائل الجاهلية، التى خالف فيها الرسول الجاهلية فبلغت أكثر من سبعين )، وإن كان يقصد أن خلافه مع علماء عصره كان في التوحيد , فهذا أيضاُ غير صحيح , فلا يُعقل أن يخالف مسلم في هذا , وإنما كان خلافهم معه في : التكفير والقتال ..
وقد وصف علماء الحنابلة فى عصره بأنه أكفر من أبى جهل ! وقد كرر كثيراً بأن الناس فى عصره فى نجد والحجاز زاد شركهم على شرك كفار قريش بخصلتين!


فالحاصل أن قصر ابن عبد الوهاب للعبادة فى التوحيد خطأ، وقوله بأن الخصومة كانت فى التوحيد فقط خطأ آخر، لكن هذين الخط أين لم يكن ليكتشفهما الأعراب والبدو فلذلك كانوا على حماسة كبيرة فى قتال المسلمين لأنهم ي ظنون- كما قال ابن عبد الوهاب - مشركين شركاً أكبر من شرك كفار قريش!


وذكر ابن عبد الوهاب من تلك المسائل : (إن من لم يأت بالتوحيد لم يعبد الله...).
وهذا من حيث النظرية صحيح، لكن ليس الخلاف فى هذا بين ابن عبد الوهاب وعلماء عصره فى نجد والحجاز وغيرهما، إنما ا لخلاف فى معنى التوحيد الذى اشترط له ابن عبد الوهاب شروطاً طويلة ظنية أو خاطئة أو خالف فيها غيره من العلماء ، فمن لم يأت بها فهو عنده مشرك وعندهم مسلم.
فنقل الخلاف من موضعه إلى موضوع ليس محل خلاف ففيه تلبيس بغض النظر عن الدافع هل هو الحماس أو الاجتهاد والنية الصالحة أو الخصومة المفضية إلى التظالم.




وذكر ابن عبد الوهاب من تلك المسائل : (أن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت)
قلنا: وهذا صحيح وليس محل خلاف ، لأن مخالفى ابن عبد الوهاب لم يقولوا : نحن نؤمن بالله والطاغوت ... وإنما اجتهد ابن عبد الوهاب فى وصف أشياء بأنها طاغوت وجهة نظره الخاطئة والتي لا سند لها من كلام أهل العلم من قبل الطاغوت الأكبر ابن تيمية .
فأنتم تلاحظون أن الكلام العام لا خلاف فيه ، وإنما الخلاف عند تنزيل هذا الكلام العام فى من لا يستحقه، ومن هنا بدأ الافتراق بين ابن عبد الوهاب وعلماء نجد فى زمانه ، ثم بينه وبين علماء الحجاز والعراق ... ثم اليوم بين الوهابية وبين العالم كله!
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-18-2010, 04:28 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



وذكر منها : (أن الطاغوت عام فى كل ما عبد من دون الله)

نقول: وهذا صحيح، لكن هناك أموراً : منها معنى العبادة

وعلى هذا فلا يجوز أن نكفر المقلدين بدعوى أنهم اتخذوا علماءهم أرباباً من دون الله (كما يفعل ابن عبد الوهاب مع مقلدى العلماء المخالفين له ) ولو جاز ذلك لجاز لنا أن نكفر من يستنكر عل ينا هذا البحث لأننا سنتهمه بأنه اتخذ ابن عبد الوهاب رباً من دون الله ! فالإطلاق العام فى بعض النصوص لا يؤخذ حسب ظاهره، وإنما يجمع مع النصوص الأخرى المحذرة من تكفير المسلم والمراعية لموانع التكفير كالجهل ( وهو أظهر في ابن عبد الوهاب ) والتأويل ( وهو أظهر في ابن تيمية ) لا في خصومهم من بقية علماء الأمة قاطبة ..



والعلماء وإن سلموا له بوجود شئ من الشرك الأصغر (الرياء مثلا ) فى الأمة، فلا يسلمون له بأن ذلك الشرك عام كما يقول ، فهو يزعم أن الشرك الأكبر قد عم البسيطة ! وعاد الناس إلى عبادة اللات والعزى ! وأنه ما من بلدة من بلدان نجد إلا وفيها صنم معبود من دون الله ! وأن الشرك الأكبر قد أطبق على جزيرة العرب ! وأن أكثر الناس فى عهده بنجد والحجاز على إنكار البعث !... إلى غير ذلك من الأمور الكبيرة التى كان يطلقها




سب ابن عبد الوهاب للصحابة ( وتلميع نجمه على حسابهم )



وذكر من هذه المسائل: (أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة)!



نقول: إذا كان ابن عبد الوهاب يقصد بالمسألة ( الحديث



نفسه ) بأن أكثر الصحابة لا يعلمونه ، لأن النبى أمر معاذاً بكتمه فهذا صحيح، وإن كان يقصد ( شروط لا إله إلا الله التي اخترعها ثم نواقضها التي ابتدعها ) أنها لا يعرفها أكثر الصحابة !! فهذا صحيح، لأنها ليست من الاسلام أصلاً , وأما ان أردنا مراد الله ورسوله أن النبي أمر بكتمه : فهذا غير صحيح , بل هذه العلة من علل (متن الحديث ) إذ لا يجوز لنبى أن يكتم عن أصحابه مسألة من أهم المسائل ! ثم إذا كان أكثر الصحابة لا يعلمون هذه المسألة فكيف يريد ابن عبد الوهاب أن يعلمها كل المسلمين فى عهده؟ ! ومن لا يعلمها فقد يكون تحت مطرقة التكفير .. ثم كيف نردد بأن الصحابة أعلم منا ، ونحن نزعم أن أكثرهم لا يعلمون مسألة مهمة علمها أهل الدرعية !!




تناقضات ابن عبد الوهاب التي لا تنتهي بسبب فكره المعوَجّ



١- وذكر ابن عبد الوهاب من تلك المسائل (جواز كتمان العلم للمصلحة).



ويقصد أمر النبى معاذاً بكتم هذا الحديث، ولكن :



- كيف جعله ابن عبد الوهاب أول دعوته؟ ثم هل كان ابن عبد الوهاب يرى أن مخالفيه مسلمون ولكنه يكتم هذا للمصلحة؟ ولأن الناس لن يتحمسوا لقتالهم إذا حكموا لهم قد خشى على الصحابة أن بالإسلام؟




-ثم إذا كان النبى فكتم الحديث خشية ألا يتكلوا ، فابن عبد الوهاب جعل مفهوم الحديث عكس ذلك ! وهو أن يحبط الناس وييأسوا لا أن يتكلوا !



ولو كان يريد النبى معنى الحديث ما فهمه ابن عبد الوهاب لأمر بكتمه حتى لا يحبط الناس وليس حتى لا يتكلوا!! ولما قال له معاذ - بحسب فهمه - أفلا أبشر الناس ! فهذا يبين لنا مدى انحراف فهم ابن عبد الوهاب للحديث عن فهم الصحابي بل عن الفهم النبوي .. لأنه قصر العبادة المذكورة فى الحديث على التوحيد، ثم وضع للتوحيد شروطاً ونواقض كثيرة ، بحيث تحول الحديث من داع إلى التواكل إلى داع إلى الإحباط واليأس ...



ثم الحديث كما قلنا إما أنه يخالف القرآن .. وإما أنه يتفق مع القرآن. فإن كان يتفق مع القرآن فيجب أن نفسره تفسيراً لا يخالف ما فى القرآن، فلا نحصر الرسالة فى التوحيد ، ولا نجعل للتوحيد شروطاً بحيث لا يدخل فيه إلا تكفير المسلمين.



وإن كان يخالف القرآن الكريم فيجب تنزيه النبى أن يكون قاله، وأن نحمله أوهام الناس ونقولاتهم الشفوية عن بعضهم قبل التدوين ، وما يمكن - عقلاً وعرفاً وواقعاً - أن يصاحب هذا النقل الشفوى من نقص لسبب واحد فقط وهو أن الرواة غير معصومين من الوهم والخطأ والنسيان. فقد ينسى أحدهم لفظة واحدة تغير معنى الحديث ، أو تؤثر فى معناه بحيث يعود للاتفاق مع نصوص القرآن الكريم. فبين معاذ بن جبل الراوى المباشر له وبين كل من البخارى ومسلم قرنان من الزمان ، لا نأمن ألا يحدث أثناء تناقل الحديث وهم ولا خطأ ولا نسيان من أحد الرواة رغم توثيقهم فى الجملة. وكم رأينا فى زمننا هذا من أناس لا نشك فى ثقتهم وصلاحهم وقد يهمون فى النقل عن شخص، فكيف بالنقل عن شخص آخر عن ثالث عن رابع الخ ! نحن هنا لا نقول برد الحديث إلا إذا تبين مخالفته للقرآن الكريم، وأهل الحديث من حيث النظرية يعترفون فى كل كتب المصطلح بأن الحديث قد يكون صحيح الإسناد باطل المتن إذا خالف القرآن الكريم ولم يمكن الجمع. أما المعتزلة فيقولون : إذا خالف الحديث القرآن فلا نحتاج لتكلف الجمع ، وإنما يتم رده وتقديم القرآن والجزم بأن الرواة قد أخطؤوا فى النقل ، وأن هذا ليس من كلام لأن النبى لا يخالف القرآن الكريم.



إذن سواء صححنا إسناد الحديث مع متنه ، أو رددناهما لا يجوز أن نفهمه منفرداً مع إهمال النصوص الأقوى ولا سيما القرآنية. والعقلية النقلية الحديثية للأسف لم تتعرض لنقد داخلى ذاتى من أهل الحديث أنفسهم.




٢- وذكر ابن عبد الوهاب من تلك الفوائد (جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض).



نقول: وهذه عند أهل الحديث محل نظر، لأنه لا يجوز كتم الأمة علماً تحتاج إليه ، إنما يجوز كتمها علماً لا



تحتاج إليه، وهذه من الأشياء التى أخذها (منتقدو أهل الحديث) عليهم. وليس أهل الحديث هم ممثلوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرسميون كما يزعمون وكما تروج المدرسة السلفية الوهابية اليوم , أهل الحديث نقلة فقط , وليسوا فقهاء ولم يحدث أن تصدروا للإفتاء وتدخلوا في غير تخصصهم , وهو تخصص أهل الفقه كما هو حاصل اليوم من أسماء بعض دعاة الفضائيات المعروفة للجميع ..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-18-2010, 04:29 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

باطنية ابن عبد الوهاب المقنّعة :



٣- وذكر ابن عبد الوهاب فى آخر هذه الفوائد المستنبطة من حديث معاذ (عظم شأن هذه المسألة)



ويعني بها : شروط لا إله إلا الله التي اخترعها ثم نواقضها التي ابتدعها ..



نقول: وهذه من علل متن الحديث، فالنبى لا يبلغ الأمة شيئاً عظيماً ثم يأمر بكتمه !! مبلغ للناس عامة، والإسلام ليس فيه سرية بل هو دين علنى، ومن هذا الباب دخلت الباطنية وزعمت ما زعمت. وبعض السلفية يخالفون هذا ويزعمون (كفر من زعم



أن النبي كتم أمراً عن الأمة )، فهل نصدق هم أم نصدق



شيخهم ابن عبد الوهاب؟!! هل يجهل الصحابة مسألة عظيمة من مسائل الدين ويعرفها ابن عبد الوهاب في آخر الزمان على ضحالة علمه وعربانيته ؟!! كيف يتصور هذا عن الصحابة وعن نفسه ! وكيف كان ينظر هذا الأعرابي إلى نفسه ! وكيف سمحت له الأمة أن يقول هذا الكلام وتعترف له بهذا (الاكتشاف) المذهل ! في دين الاسلام !





ثم قال :



باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوبوقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ) الآية.وأورد تحته أحاديث منها :



حديث عبادة بن الصامت : (من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، والجنة حق ، والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل)!!




إن محاكمة إنتاج أهل الحديث (كتب الحديث ) إلى النظرية التى وضعوها هم أنفسهم، وهذه نادرة الوجود إلا فى أحا ديث مشهورة الضعف، أو تشهد لآراء خصوم أهل



الحديث، وشذ من هذا الضعف التطبيقى للنظرية بعض الأفراد كالدار قطنى والألبانى (



١) وأحمد الغمارى، فضعفوا أحاديث فى الصحيحين أو أحدهما، مع استحياء وتردد.



نقول: الحديث السابق الذى أورده ابن عبد الوهاب



فى صحيح البخارى ولكن لا يصح نسبته إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم .. نعنى ما كل حديث صحيح الإسناد نجزم بنسبته إلى النبى لاسيما إذا كان ظاهر ه قاصراً عن معان مستوفاة فى القرآن الكريم كهذا


الحديث، فصحة الإسناد لا تعنى صحة المتن فيما يختص بأحاديث الآحاد ، وصحة المتن تحتاج لقرائن أخرى من اتفاق المتن مع الخطوط العريضة لتعاليم الإسلام ومع القرآن الكريم والعقل والأحاديث الصحيحة الأخرى ، وتعدد المخارج التى ترجح اليقين بأن النبى قال هذا...إلخ.



علة الحديث الرئيسة هو ( الوليد بن مسلم )، فهو شامى دمشقى من موالى بنى أمية ، ولم يكن أهل الشام أصحاب حديث ولا يهتمون به، ثم كونه مولى لبنى أمية هو مظنة الإرجاء، فقد عمل بنو أمية على نشر الجبر والإرجاء بالشام (1) ، والأهم من هذا كله ومما يدل على أنه علة هذا الحديث هو أنه متهم بالكذب فى الأسانيد ، فهو يروى عن كذابين وضعفاء بينه وبين الأوزاعى، ثم عند روايته للحديث يحذف أسماءهم وقد يحذف شيوخ الأوزاعى الضعفاء ويجعل مكانهم ثقات لأنه بزعمه (ينزه الأوزاعى أن يروى عن مثل هؤلاء الضعفاء والكذابين ) ! وقد اتهم بأنه أفسد حديث الأوزاعى.



_________________



(1) وغلاة السلفية اليوم فيهم إرجاء فى الرضا التام عن السلفى ولو كان سيئ العمل ، واتهام غير السلفى ولو كان صالحاً .. وهذا يكشف أن سلفية الوهابية لا علاقة لها بالسنة ولا السلف ولا حتى الحنابلة وإنما هى خليط من أربعة مذاهب رديئة وهى: الحشو والتشبيه والنصب والتكفير (الخوارج)، ومع هذا يصر هؤلاء الغلاة على دعوة المسلمين السنة إلى السنة ! وما أغرب أن يدعوك الشخص لغير بيته ! فكيف إذا دعاك إلى بيتك لا بيته !




ولندع ما ذكروا في الوليد من توثيق عام ، ونذكر ما ذكروا فيه من جرح خاص . فقد قال فيه الإمام أحمد : (هو كثير الخطأ). و(كان رفَّاعاً)!



وقال عنه مواطنه ومعاصره أبو مسهر الدمشقى الشامى (كان الوليد يأخذ من ابن أبى السفر حديث الأوزاعى، وكان ابن أبى السفر كذاباً وهو يقول فيها : قال



الأوزاعى)!



وقال أبو مسهر أيضاً : (كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوز اعى يأخذها عن الكذابين ثم يدلسها عنهم - أى يسقط أسماءهم-).



وقال الهيثم بن خارجة للوليد بن مسلم : (قد أفسدت حديث الأوزاعى ...)



وقال الحافظ ابن حجر : (ثقة لك نه كثير التدليس والتسوية) [ وهو من أقبح أنواع التدليس ] وأورده فى كتاب المدلسين



فى الطبقة الرابعة منهم وهى (التى اتفق على أنه لا يحتج بشىء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجهولين)!.


قلنا: هذا الحديث عنعن فيه الوليد فهو مظنة التدليس والتسوية، ولا يؤخذ عن الوليد إلا ما صرح فيه بالتحديث.



وقد حاول الذهبى الدفاع عن الوليد وتدليسه (رغم اعترافه بأنه رديء التدليس !) بدعوى منتشرة عند المتأخرين من أهل الحديث فى كل ضعيف روى عنه البخارى أو مسلم وهي قوله : (البخارى ومسلم قد احتجا به !



لكنهما ينتقيان حديثه ويتجنبان ما ينكر له) قلنا: أما كون البخارى ومسلم قد احتجا به رغم هذه الطوام، فهو دليل لنا بأن نقد المنظومة الحديثية له مبرراته حماية لجانب النبى أن ينسب له ما لم يقل. وأما زعم الذهبى أن البخارى ومسلم ينتقيان من أحاديثه ويتركان المنكر منها فهذه دعوى يدحضها وجود هذا الحديث نفسه ..


صحيح أن البخارى ومسلم من أفضل من ألف فى الأحاديث الصحيحة لكنهما ليسا بالمعصومَين ! والقرآن مهيمن على ما قبله من الكتب السماوية فضلاً عن البخاري ومسلم !



إن العقلية القرآنية - إن صح التعبير- غائبة غياباً شبه كلى عن أهل الحديث، ولذلك يروون مثل هذا الحديث ... الذى لا يقول بمضمونه مسلم لا محدث ولا معتزلى، لا الوهابية ولا مخالفوهم.






ثم أورد ابن عبد الوهاب حيث عتبان: ( فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ). وحديث سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال موسى: يا رب، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به. قال: يا موسى: قل لا إله إلا الله. قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله الله في كفة، مالت بهن لا إله الله) وقال : السادسة : أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول: (لا إله إلا الله) وتبين لك خطأ المغرورين.




ونقول : أولاً حديث أبي سعيد الخدري هذا ( كل عبادك يقول لا إله إلا الله ) حديث ضعيف لا يحتج به



ثانياً الحديث حجة عليه لأنه من احاديث الرجاء لا من احاديث التخويف كما تصور عقله المنكوس كعادته دائماً ..



ثالثا: حديث عتبان من أحاديث التبشير كذلك لا من احاديث الوعيد كما فهم !





وذكر : السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان.



فإنه يعني به شرط الاخلاص من القلب الوارد في الحديث .. وهنا سيبدأ يدخل في شروط لاإله إلا الله التي اخترعها , ونواقض لا إله إلا الله التي ابتدعها .. وليس أحد من العلماء قد اختلف معه في مدح التوحيد وذم الشرك, وانما اختلافهم معه كان في بدعة الشروط والنواقض , بحيث أن بنى عليها نظرية جديدة تماماً تتطلب من المسلم أموراً لا يصير بها مسلماً إلا إذا اتبع هذا الرجل ..





وبناها على بعض الظنون الخاطئة والخيالات الكاذبة , مثل ما فعله في هذا الحديث , فشرط حديث عتبان محمول على ما قرره علماء الأصول من أن هذا قد ( خرج مخرج الغالب ) كما في قوله ( وربائبكم اللاتي في حجوركم ) مع ان كل ربيبة هي في الحجر , وعليه فالحديث معناه : أن كل مسلم قال لا إله إلا الله مخلصاً ( وكل مسلم كذلك فعلاً ) دخل الجنة . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث في بداية الاسلام ترغيباً وتحبيباً لقلوب الصحابة في الجنة وتربية لهم على التظر دوماً إلى الجنة والنار والدار الآخرة .. ذلك لأن مشركي مكة كانوا ينكرون البعث ( وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ) ( إن هي إلا حيتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ) ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) .. فالنبي (ص) وصحابته في واد , ومجدد نجد (شيخ الإسلام ) في واد آخر ..







ثم قال :



الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله.



ونقول : أن قوم الأنبياء كفار أصليون ! ويبدو أن هذا الأعرابي كان يريد أن يدعي النبوة كما أخبر عنه علامة الحجاز ومفتي الشافعية الإمام الزيني دحلان , أنه كان شغوفاً في بداية امره بمطالعة أخبار مدعي النبوة ..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-18-2010, 04:33 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

الركائز الخمس لفكر ابن عبد الوهاب:

الركيزة الأولى : ادعاء عودة الأمة إلى الشرك الأكبر.

الركيزة الثانية : أن سيدنا محمدا بشر كلفه الله برسالة فبلغها وأداها بكل أمانة، وبعد إتمام النعمة وكمال الدين مات ، وبموته أصبح لا يفيد ولا ينفع ولا يضر، وانحصرت أهميته فى اتباع ما جاء به من قرآن وسنة
الركيزة الثالثة : يقولون: الشفاعة ملك لله تعالى، لا تطلب إلا منه دون سواه،
الركيزة الرابعة عدم التهاون مع المخالفين في الرأي
الركيزة الخامسة : أسلوبهم في فهم النصوص :
1- تطبيق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى نزلت فى المشركين على المسلمين اليوم، وهى خاصية تميزت بها الفرق الضالة كالخوارج ..
2- اللجوء إلى الانتقاء فى الأحاديث الشريفة بما يخدم وجهتهم وآراءهم..


وإليك التفصيل مع بيان الرد ..

1- ادعاء عودة الأمة إلى الشرك الأكبر.
وهذه هي أخطر ركائز فكر هذا الرجل .. وحصلتها أن ابن عبد الوهاب ولِد والأمة الإسلامية كانت قد عادت إلى الشرك، فدعاهم إلى التوحيد فحاربوه كما حارب المشركون الأوائل رسول الله وفى النهاية نصره الله ، بفضل الأمير محمد بن سعود كما نصر نبيه محمداً


بأهل يثرب ! وأن اليوم لا يوجد فى العالم الإسلامى موحدون توحيداً صحيحاً إلا محمد بن عبد الوهاب ومدرسته، حيث إنه الذى قام بنشر

راية التوحيد كما قام الرسول برفع

التوحيد بين المشركين.
فالمحصلة هي مساواة المسلمين بالمجرمين .. والتنفير عن النبي واهل بيته بعد مساواتهم بالأصنام والأوثان .. هذا هو فكر العربان المنحط الذي تمثله المدرسة السلفية اليوم ..


ومع شدة تطور الأفكار والمذاهب وتعديلها وفقاً لمتطلبات العصر ومتغيراته وتغير أحوال الناس , إلا أن هذه المدرسة لا تزال تحصر نفسها في بضع نقاط لا تخرج عنها , وفي ظل الصراع على البقاء وسباق التسلح ومتطلبات الأمة التي يفرضه عليها ضرورة اثبات وجودها : نجد أن الوهابية لا تملك أكثر من هذه البضع نقاط , ولا تملك أن تقدم للأمة الاسلامية أكثر من هذا..


الركيزة الثانية :
أن سيدنا محمدا بشر كلفه الله برسالة فبلغها وأداها بكل أمانة، وبعد إتمام النعمة وكمال الدين مات ، وبموته أصبح لا يفيد ولا ينفع ولا يضر، وانحصرت أهميته فى اتباع ما جاء به من قرآن وسنة




.. ولهم في ذلك عبارات وقحة كفرية كثيرة إلا أنهم يعتبرون هذا الفجور اليهودي دفاعاً عن التوحيد وعن رسالة النبي ..


وينبنى على ذلك:
١- أنه لا يجوز شد الرحال لزيارته.
٢- أنه لا يجوز الاستغاثة به ولا الاستعانة به ولا حتى طلب الشفاعة.
٣- أن محبته تنحصر فقط فى محبة سنته واتباعها.
٤- وهذا من باب أولى ينطبق على الأولياء والصالحين من المسلمين.



وهم بذلك يصلون إلى نتائج :




١- يضخمون بشرية رسول الله وينتقصون من يوحى إليّ ( لأن أصولهم في معرفة النبي (ص) كشخص مثلي ومثلك , لا تتفق مع مطتلبات الوحي وإكرام الله تعالى لهذا النبي الكريم ذاتياً وشخصياً لا مجرد تلقي كلمات الوحي وتبليغها ) , رغم أن كلمة يوحى إلى هي التى ميزت رسول الله إلى ( دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى ) عن سائر البشر، وسمى بها إلى أعلى مقام !


٢- يقطعون الصلة القلبية بي ن الأ مة وبين رسول الله فالمحبة ليست هى الاتباع، ولكن الاتباع جزء من




آثار المحبة.. فالمحبة تشمل استيلاء المحبوب على قلب المحب، وهذا حادث لكثير من الصحابة الذين كانوا يحبون رسول الله ملء قلوبهم، ولم يكونوا يستغنون عن مشاهدته بالليل أو النهار. أما الاتباع فهو أثر من آثار المحبة، فالاتباع دون المحبة القلبية الخا لصة يتحول إلى قوالب جامدة من الأوامر والنواهى.


٣- يسمون النبى بلفظ "محمد" هكذا م جرداً، بحجة أنه قال : (.. لا تطرونى .. إنما أنا عبد، فقولوا : عبد الله ورسوله)..
بينما نجدهم يطرون ابن تيمية فضلاً عن معاوية اطراءات قدسية مقدسة : ففى الفتاوى الكبرى (الفتوى رقم ٣١٤ ) ما ن صه: وقال الشيخ، الإمام، العلامة، القدوة، الفقيه، الحا فظ، الزاهد، العابد، السالك، الناسك، مفتى الفرق ، ركن الشريعة، عالم العصر، فريد الدهر، ترجمان القرآن، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، تقى الدين أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحرانى تغمده الله برحمته !



وهكذا فى غالب الفتاوى. وفى غالب الأسئلة : سئل شيخ الإسلام أبو ال عباس تقى
الدين بن تيمية قدس الله روحه ، بل الأعجب فى مدحهم لبعض أمرائهم الزناة ولاعبى القمار وشاربى الخمر!!.


٤- إذا كانت هذه نظرتهم للحبيب المصطفى فإن ما نراهم يفعلونه م ع العلماء والأولياء من سب وشتم وانتقاص يعد أمرا طبيعيا، فهم ينظرون إلى الكل على
أنهم بشر يموتون، وإذا ماتوا فلا فائدة ولا حس ولا خبر.
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-18-2010, 04:36 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

الركيزة الثالثة :
يقولون: الشفاعة ملك لله تعالى، لا تطلب إلا منه دون سواه، لأن ذلك عبادة وتأليه لا يصلح إلا لله، لقوله تعالى : (قل لله الشفاعة جميعا) ولأن الله تعالى مالك الملك، فاندرج فى ذلك ملك الشفاعة، فإذا كان هو مالكها بطل أن تطلب ممن لا يملكها.. ولذلك لا تطلب الشفاعة من أحد ، ولا من سيدنا ومولانا محمد وإنما تطلب من الله. ،والأسباب التى تنال بها الشفاعة هى تجريد التوحيد، والله لا يأذن فى الشفاعة إلا لمن ارتضى، وهو لا يرضى من القول والعمل إلا توحيده وأتباع رسوله..
يقول ابن القيم:
١- أعظم الأسباب التى تنال بها الشفاعة تجريد
التوحيد.
٢- ولا شفاعة إلا بإذن الله، وهو لا يأذن فى الشفاعة إلا لمن رضى قوله وعمله.
٣- ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، وهو لا يرضى من القول والعمل إلا توحيده واتباع رسوله.. وهذه الثلاثة تقطع شجرة الشرك من قلب من علقها


ووعاها


ونتيجة ذلك




: أنه لا تنفع الشفاعة إلا لمحمد بن عبد الوهاب ومن سار على نهجه!.


ويتفرع من ذلك : أن الاستعاذة بغير الله أو الاستغاثة بغير الله أو طلب المدد أو الدعاء، كل هذا شرك أكبر..
_____________
وهذا الفكر الخبيث مرجعه إلى خلطهم في الشفاعة الشركية والشفاعة الشرعية , فالأولى هي شفاعة المشركين المفروضة من قبل شركائهم على الله فرضاً دون إذن منه , كي ينصرونهم من دون الله تعالى , كما قال الله تعالى : ( واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ) وقال ( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ) ! فأين هذا من قوله تعالى ( ولو أنهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) !! فهل النبي ص مفروض على الله أم أنه هو الذي أمر بالتشفع به ! وكيف يجرؤ هؤلاء السوقة بمساواة النبي بالأصنام من دون الله ثم يصفق لهم الناس بهذا الشكل !!


خلط عجيب وغريب أول من أفرزه ابن تيمية في القرن السابع الهجري ثم تبعه ابن عبد الوهاب الخويصري التميمي ..


وفى هذا الباب وقع فكر ابن عبد الوهاب فى الكثير من التخبط والتعارض والتناقض، والعجب كل العجب من ذلك!! إذا كان الله هو الشافى وهو المغيث وهو المستعان
وهو المدعو فكيف للعبد أن يطلب الغوث من غيره؟! ويستعين بغيره؟! ويدعو غيره؟!
وما الفرق بين الاستشفاء بالدواء والاستشفاء ببركة رقيا أحد المسلمين؟!
وما الفرق بين طلب الغوث من الفقر بأحد الأغنياء وطلبه من التجارة؟!
وما الفرق بين الاستعانة بالبشر والاستعانة بالمخترعات (كالبوصلة)؟!
وما الفرق بين الاستعانة بالنبى وهو فى الرفيق الأعلى مع إيماننا بحياته البرزخية؟!
سيجيبك فكر ابن عبد الوهاب بإجابات مختلفة وقد تكون مقنعة، ولكننا فى كل الحالات نستعين ونستغيث ونستشفى وندعو غير الله فعلاً ! ولكن هذه الاستغاثة ليست هي العبادة ولا يمكن أن يعبد المسلم ير الله تعالى ما لم يعتقد شراكته لله في ملكه دون اذن منه عزوجل ! وهذا ما لا يريد أن يفهمه الوهابية



إذن.. لو كانت الدعوى صحيحة شرعاً لبطل الاستشفاء بالدواء ، والاستعانة بأى مخلوق فى أى مجال ؛ فكل هذه الأسباب، وهى مخلوقة لله تعالى، وليس لها تأثير ذاتى، إنما السبب الأول والمؤثر هو الله تبارك وتعالى ..
فالله تبارك وتعالى أراد أن تجرى الأمور بالأسباب، والأسباب لها تأثير وتأثر على مستوى الحوادث الطبيعية..
فحين يعتقد المؤمن بمثل هذه التأثيرات للأش ياء بجعل الله تعالى ذلك فيها ، فهذا ليس من الشرك فى شيء بل هذا يتفق مع روح التوحيد.
وحين يعتقد المؤمن بقدرة ما فوق القوانين العادية الطبيعية- سواء كانت لملائكة أو لنبى أو ولى - هل هذا من الشرك؟!



وعجباً لمدرسة ابن عبد الوهاب فى أمرين




:

أولاً




: أنها تفرق بين الأ شياء الطبيعية وبين ما فوق الطبيعة، فتعتقد أن الأشياء الطبيعية لها تأثيرها الفعال ولها استقلال ذاتى، أما الأشياء فوق الطبيعية فلا تأثير

لها! وهم قد قسموا الأعمال وتأثيرها نصفين : فالأمور التى ما وراء الطبيعة لله تعالى، والأمور الطبيعية جعلوا تأثيرها للمخلوقات! أليس هذا شركاً؟!


ثانيا




: أنها تنظر إلى الإنسان نظرة مادية بحتة، فترى أن الإنسان كأنه جسد فقط؛ يموت فينقلب إلى جماد لا حراك له ولا أثر..


وهذه فكرة مادية بحتة تتعارض مع عقيدتنا الإلهية !




أما نحن.. ففى هذين الأمرين نؤمن بـ:

أولاً




: أن جميع الموجودات الطبيعية أو ما فوق الطبيعة ليس لها استقلال ذاتى، ولا تستند فى تأثيرها إلى نفسها بل كل ما يصدر لها من تأثير فهو مستند إلى الله

تعالى، والله تعالى يجرى ف يوضاته عن طريق الأشياء كما يجرى ف يوضات الوحى والعلم بواسطة جبريل وفيوضات الرزق بواسطة ميكائيل.. فهل هذا الاعتقاد شرك بالله تعالى؟! فمن يساعدنى فى رزقى ليس هو الرزاق، ومن أستعين به فى حول أو قوة ليس هو صاحب الحول والقوة، ومثل ذلك من ألتمس منه يدعو لى الله لصدقه وقوة يقينه ومن أستشفع به..




ففى كل هذا : الرزاق الحقيقى هو الله تعالى، وصاحب الحول والقوة هو الله تعالى، والمدعو المستعان به هو الله تعالى.


ثانياً: أننا نؤمن أن الإنسان جسد وله روح هى حقيقة نورانية سرت فى الجسد حين كان عمره مائة وعشرين يوماً فى بطن أمه، نفخها الله بنفسه أو بواسطة ملك كما قال القرآن وكما وردت بذلك الأحاديث الصحاح فإذا مات الجسد صار تراباً لا حراك فيه ولا حياة . ولكن هذه الجوهرة الربانية المسماة ب (الروح) لا ت موت وتظل حية
حياة برزخية إلى أن تقوم الساعة..
أحين يخاطب المؤمن روح نبيه سيدنا ومولانا محمد يصير مشركاً؟!!



وما الفرق بين حياته أو موته اذا كان الله تعالى هو المتصرف ! وهو الآمر بالتوسل بالنبي ! وقد كان الصحابة يسألون النبي أموراً خارقة لعلمهم بكرامته عند الله تعالى , مع أنها أمور لا يقدر عليها إلا الله عزوجل على حد تعبير الوهابية ! وفي حديث الأعمى أن النبي ص أمره بأن يتشفع به بعد وضوئه ( أي في غيبة النبي ص ) فهل كل هذا شرك ؟!! وهل هذا تساوونه بعبادة الأصنام من قوم دهريون لا يؤمنون بالله ولا يعرفونه ولا يعرفون إلا الانتصار عليه بأي إله يشاركه في الربوبية ويغالبه وهو القوي العزيز سبحانه وتعالى !


الركيزة الرابعة عدم التهاون مع المخالفين في الرأي :
فلا يجوز لمدرسة محمد بن عبد الوهاب أن تتعايش مع الغير؛ فالمخالفون لهم مشركون وكفار وضالون ومضلون..
وهذا من عجائب أفكارهم ومخالفتهم لسلف أمة الإسلام، بل ومخالفتهم للنبى فالرسول كان يقر




المسلمين فيما اختلفوا فيه من آراء فقهية كما في أحاديث كثيرة منها حديث لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة وهو أشهرها ..


يقول عبد العزيز بن باز عن السيد الشريف الجليل سيدي أحمد البدوي : وقبره أكبر الأصنام فى الديار المصرية . مثل هبل الأكبر أو اللات فى الجاهلية، يؤتى عنده من أنواع الشرك الأ كبر... ويجتمع فى المولد أكثر من ثلاثمائة ألف حاج إلى هذا الصنم الأكبر، عجل الله بهدمه وحرقه هو وغيره من كل صنم فى مصر وغيرها. انظر كتاب قتح المجيد / 138



ويقول : اقرأ كتب الشعرانى و (الإبريز) للدباغ، وكتب التيجانية وغيرها، من كتب أولئك الضالين المضلين تجد الشرك الذى ما كان يخطر على بال أبى جهل وإخوانه، لأنهم لم يكونوا بوقاحة هؤلاء وفجورهم.



ولا نجد تعليقاً على هذا المستوى المتدنى من الأخلاق



الركيزة الخامسة : أسلوبهم في فهم النصوص :


تمتاز مدرسة محمد بن عبد الوهاب بالنسبة للنصوص بميزات، أهمها ما يلى:
الأولى




: اللجوء إلى الانتقاء فى الأحاديث الشريفة بما يخدم وجهتهم وآراءهم..

فما يؤيد فكر مدرسة ابن عبد الوهاب يؤخذ به ويقوى ولو كان رأى صحابى، وما يخالف فكرهم يتجاهلونه ولو كان حديثاً للنبى والحكم عليه بواحدة من اثنتين:

١- تجاهله وعدم ذكره.
٢- أو بذل أكبر الجهد وكل الحيل فى سبيل تضعيفه والتشكيك فى سنده وروايته



الثانية : تطبيق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى نزلت فى المشركين على المسلمين اليوم، وهى خاصية تميزت بها الفرق الضالة كالخوارج ..


عن ابن عباس: لا تكونوا ك«الخوارج» تأولوا آيات القرآن في أهل القبلة، وإنما نزلت في أهل الكتاب والمشركين، فجهلوا علمها، فسفكوا الدماء، وانتهبوا الأموال .



وعن ابن عمر في وصف «الخوارج»: أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين، كما رواه البخاري في صحيحه.


وكذلك فعل الوهابيون في الآيات النازلة في الكافرين والمشركين، فإنهم طبقوها على المسلمين كقوله تعالى: (إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً) وقوله تعالى ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) وقوله تعالى ( لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم اياه تعبدون )
فقالوا : أن السجود لغير الله شرك أكبر.. فى حين أن جمهور أهل السنة يرون أن الشرك يقع إذا كان السجود سجود عبادة، أى إذا اعتقد الساجد معبودية المسجود له وألوهيته، أما سجدة التحية فلا يجوز أن تكون شركاً بحال من الأحوال وإلا كان الشرك من شرع الله تعالى ! فهؤلاء الملائكة يأمرهم الله تعالى بالسجود لآدم ! قد كانت جائزة فى الشرائع السابقة (كسجود أخوه يوسف ليوسف )، وصارت محرمة فى شريعتنا ، فمن سجد سجود تحية لغير الله فقد أتى بحرام فى شرعنا ، ولكن لا يحكم عليه بأنه أشرك شركاً أكبر كما يقولون.



تطابق فكر الوهابية مع فكر الخوارج في الخطوط العريضة حتى في الهيئة :
ويلاحظ: أن محمد بن عبد الوهاب تميمي، هو من عشيرة ومعدن ذي الخويصرة التميمي، وقد كان أكثر «الخوارج» الأولين، وكثير من زعمائهم الكبار من بني تميم.


ونفسية الخوارج هي هي نفسية الوهابية حذو النعل بالنعل , فهم الامتداد التاريخي الطبيعي لهم تبعاً لإمامهم حفيد ذي الخويصرة التميمي ..
إن جمود «الخوارج» وجفاءهم كالنار على المنار، وكالشمس في رابعة النهار، فبينما نجدهم لا يتعرضون لغير المسلمين بأذى. نجدهم قد حكموا بكفر جميع المسلمين، ودانوا بإعدامهم وتصفيتهم بالسيف !


- وهم في حين يتورعون عن أكل تمرة سقطت على الأرض، وعن قتل الخنزير الشارد، فإنهم يقتلون عبد الله بن خباب والقرآن في عنقه، ويبقرون بطن زوجته، ويقتلون أطفال المسلمين، ويسبون نساءهم. وقد تزايدوا في بعض الوقائع في امرأة مسلمة جميلة، وغالوا في ثمنها. فقام بعضهم وقتلها. على اعتبار أن هذه الكافرة كادت تقع بسببها فتنة بين المسلمين !


- والوهابيون أيضاً كـ«الخوارج» في جمودهم، وعدم تعمقهم في الأمور، فهم بينما يتوقفون في التلغراف، ويحرمون التدخين، ويعاقبون عليه، فإنهم استحلوا ضرب المسلمين بالمدافع، وكفروهم، وحكموا عليهم بالشرك، ويستحلون دماءهم وأموالهم. لأجل طلبهم الشفاعة من الأنبياء والأولياء. وبعضهم استحل سبي الذرية. وجعلوا دار المسلمين دار حرب، ودارهم دار إيمان تجب الهجرة إليها، وهذا هو نفس ما فعله «الخوارج» أيضاً ..


- وكما أن «الخوارج» يرفضون الاجتهاد ـ خصوصاً الأزارقة ـ كذلك الوهابية


- إن «الخوارج» يظهرون الزهد في الدنيا، ثم ظهر من خلال ممارساتهم وأقوالهم، أنهم طلاب ملك، ودنيا، حتى إنهم ليقاتلون على الثوب يسلب منهم أشد قتال


-وكما أن «الخوارج» يرفعون شعارات براقة كقولهم: لا حكم إلا لله، كذلك الوهابية فإنهم يرفعون شعار العودة إلى التوحيد، والابتعاد عن الشرك، ونبذ البدع ,


- و«الخوارج» سيماهم التحليق أو التسبيد , قال في خلاصة الكلام: «في قوله (صلى الله عليه وآله): سيماهم التحليق تنصيص على هؤلاء الخارجين من المشرق، التابعين لمحمد بن عبد الوهاب؛ لأنهم كانوا يأمرون من اتبعهم أن يحلق رأسه، لا يتركونه يفارق مجلسهم إذا اتبعهم حتى يحلقوا رأسه. قال: ولم يقع من أحدٍ قط من الفرق التي مضت أن يلتزموا مثل ذلك، فالحديث صريح فيهم. قال: وكان السيد عبد الرحمن الأهدل، مفتي زبيد يقول: لا يحتاج إلى التأليف في الرد على ابن عبد الوهاب، بل يكفي في الرد عليه قوله (صلى الله عليه وآله): سيماهم التحليق، فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة. وعن عائشة: أن من سمات «الخوارج»: أن أزرهم إلى أنصاف سوقهم
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-24-2012, 01:11 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



عجيب أمر الوهابية... يبنون دينهم وتكفيرهم للناس على أساس أحاديث ضعيفة وموضوعة, جمعها شخص أعرابي في عقله شئ..

يسفه علماء المذاهب الأربعة ويصفهم بالشياطين والمرادة, وهو الشيطان ! وهو المارد !!

يكفيه أن دينه مبني على أحاديث أموية مهلهلة ذبح بها الملايين منذ بدء دعوته التي هدم بها الخلافة العثمانية بحروبه لها, بدعم من بريطانيا العظمى... وهنيئاً له زوجته الإنجليزية التي أخبر عنها مستر همفر في مذكراته.. التي ينكرها الوهابية كعادتهم في إنكار ضوء الشمس في الظهيرة لو كان ضد معتقداتهم التي لا أساس لها من كتاب ولا سنة صحيحة..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Recoded By vBulletin Skins & Website Tools