العودة   منتديات المنزهون من أهل الحديث > المنتدى العام > الكتب والمؤلفات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 06-20-2012, 02:32 PM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



قال العلامة محمد بن عقيل رحمه الله تعالى :

ومن كبار فواقره وعظائم جرائره استخلافه ابنه يزيد السكير الخمير المنابذ لله ورسوله الهاتك الحرمات والمرتكب المخزيات مع انه عالم بحاله مطلع على قبيح افعاله انفق على تمهيد بيعته أموال بيت المال وارتكب من المعاصي لذلك ما يغضب ذا الجلال.

أخرج احمد في مسنده والحاكم في المستدرك عن ابي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ولى من أمر المسلمين شيئا فأمر عليه أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم
وأخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله من أستعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو ارضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين
وأخرج البخاري في صحيحه عن معقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما من وآل يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الاحزم الله عليه الجنة

فهل يبقى بعد سماع هذا لذي ايمان ان يصدق بما جاء به من لا ينطق عن الهوى شك في استحقاقه لعنة الله وان لا يقبل منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم وانه خان الله ورسوله والمؤمنين وانه مات غاشا للامة بيزيد ام هناك تأويل يحاول به انصاره رد الحديث الصحيح أو تضعيفه اللهم غفرانك !

رد المؤلف على من يقول لعله تاب !
انه اكره المسلمين على البيعة ليزيد واصر على ذلك إلى آخر نفس من انفاسه كيف ووصاياه ليزيد وتعاليمه شاهدة عليه بأصراره وعدم مبالاته. نقل أبو جعفر الطبري في تاريخه وابن الاثير في الكامل والبيهقي في المحاسن والمساوي وغيرهم ان معاوية قال: ليزيد ان لك من أهل المدينة ليوما فان فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة (هو الذي سمي مسرفا ومجرما) فأنه رجل قد عرفت نصيحته (انتهى)

عرف معاوية ان مسلما لا دين له فأمر يزيد ان يرمي به أهل المدينة وقد فعل يزيد ما أمره به ابوه وفعل مسلم بأهل المدينة ما اريد منه حيث قال له يزيد يا مسلم لاتردن اهل الشام عن شئ يريدون بعدوهم فسار بجيوشه من أهل الشام فأخاف المدينة واستباحها ثلاثة ايام بكل قبيح, وافتضت فيها نحو ثلثمائة بكر, وولدت فيها اكثر من الف امرأة من غير زوج, وسماها (نتنة) وقد سماها رسول الله صلى الله عليه وآله طيبة , وقتل فيها من قريش والانصار والصحابة وابنائهم نحو من الف وسبعمائة, وقتل اكثر من اربعة آلاف من سائر الناس, وبايع المسلمين على انهم عبيد ليزيد, ومن ابى ذلك امره مسلم على السيف, إلى غبر ذلك من المنكرات..

قال المحدث الفقيه ابن قتيبة رحمه الله في كتاب "الإمامة والسياسة" والبيهقي في المحاسن والمساوي واللفظ للاول قال أبو معشر : دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الانصار ومعها صبي لها فقال لها هل من مال قالت لا والله ما تركوا لي شيئا فقال: والله لتخرجن الي شيئا أو لاقتلنك وصبيك هذا فقالت له ويحك انه ولد أبي كبشة الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ولقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله معه يوم بيعة الشجرة على ان لا أسرق ولا أزني ولا اقتل ولدي ولا آتي ببهتان افتريه فما اتيت شيئا فأتق الله ثم قالت لا يا بني والله لو كان عندي شئ لافتديك به قال فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها فضرب به الحائط فانتشر دماغه في الارض قال فلم يخرج من البيت حتى اسود نصف وجهه وصار مثلا.

وامثال هذه من أهل الشام ومن مسلم نفسه كثيرة فمسلم في هذا كله منفذ لامر يزيد ويزيد منفذ لامر معاوية فكل هذه الدماء وكل هذه المنكرات الموبقات ودم الحسين عليه السلام ومن معه في عنق معاوية اولا ثم في عنق يزيد ثانيا ثم في عنق مسلم وابن زياد ثالثا..

افبعد هذا يتصور ان يقال لعله تاب ورجع كلا والله ! ولقد صدق من قال: ابقى لنا معاوية في كل عصر فئة باغية فهاهم اشياعه وانصاره إلى يومنا هذا يقلبون الحقائق ويلبسون الحق بالباطل ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا )..

( هذه العبارة الملونة بالأزرق هي سبب تركيز أولوا البصائر على معاوية حتى الآن, وأما من جهل هذه الحقيقة الملونة بالأزرق فديدنه ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) و ( تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلنطهر منها ألسنتنا ) الخ كل حق يراد به باطل... ذلك أنهم يظنون أننا ننتحدث عن معاوية بشكل شخصي ! لا بشكل موضوعي إصلاحي ...

ولا عجب فهم لا يريدون إصلاحاً, ولو كانوا يريدون إصلاحاً لفهموا والتقطوا الخيط دون أن نتعب أنفسنا في إفهامهم دون جدوى, وبالجملة فإن قلوباً تشبه قلب معاوية : لا يمكن أن تريد إصلاحاً أبدأ , لأن شيطان الإنس مفسد بطبيعته أكثر من شيطان الجن - نورسي )
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-20-2012, 04:21 PM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي


قال العلامة محمد بن عقيل رحمه الله تعالى :

ومن كبار فواقره وعظائم جرائره استخلافه ابنه يزيد السكير الخمير المنابذ لله ورسوله الهاتك الحرمات والمرتكب المخزيات مع انه عالم بحاله مطلع على قبيح افعاله انفق على تمهيد بيعته أموال بيت المال وارتكب من المعاصي لذلك ما يغضب ذا الجلال.

أخرج احمد في مسنده والحاكم في المستدرك عن ابي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ولى من أمر المسلمين شيئا فأمر عليه أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم
وأخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله من أستعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو ارضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين
وأخرج البخاري في صحيحه عن معقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما من وآل يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الاحزم الله عليه الجنة

فهل يبقى بعد سماع هذا لذي ايمان ان يصدق بما جاء به من لا ينطق عن الهوى شك في استحقاقه لعنة الله وان لا يقبل منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم وانه خان الله ورسوله والمؤمنين وانه مات غاشا للامة بيزيد ام هناك تأويل يحاول به انصاره رد الحديث الصحيح أو تضعيفه ؟ اللهم غفرانك..

ولربما يظهر مشاغب آخر ويقول لعله تاب ورجع والتائب من الذنب كمن لاذنب له فنقول ان التوبة لا تتحقق ولا تصح الا بالاقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم علي ان لا يعود إليه كما قال الله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

وكل هذه الثلاثة منتفية في معاوية فأنه اكره المسلمين على البيعة ليزيد واصر على ذلك إلى آخر نفس من انفاسه كيف ووصاياه ليزيد وتعاليمه شاهدة عليه بأصراره وعدم مبالاته.

نقل أبو جعفر الطبري في تاريخه وابن الاثير في الكامل والبيهقي في المحاسن والمساوي وغيرهم ان معاوية قال: ليزيد ان لك من أهل المدينة ليوما فان فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة (هو الذي سمي مسرفا ومجرما) فأنه رجل قد عرفت نصيحته

عرف معاوية ان مسلما لا دين له فأمر يزيد ان يرمي به أهل المدينة وقد فعل يزيد ما أمره به ابوه وفعل مسلم بأهل المدينة ما اريد منه حيث قال له يزيد يا مسلم لاتردن اهل الشام عن شئ يريدون بعدوهم فسار بجيوشه من أهل الشام عن شئ يريدون بعدوهم فسار بجيوشه من أهل الشام فأخاف المدينة واستباحها ثلاثة ايام بكل قبيح وافتضت فيها نحو ثلثمائة بكر وولدت فيها اكثر من الف امرأة من غير زوج وسماها نتنة وقد سماها رسول الله صلى الله عليه وآله طيبة وقتل فيها من قريش والانصار والصحابة وابنائهم نحو من الف وسبعمائة وقتل اكثر من اربعة آلاف من سائر الناس وبايع المسلمين على انهم عبيد ليزيد ومن ابى ذلك امره مسلم على السيف إلى غبر ذلك من المنكرات..

قال المحدث الفقيه ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الإمامة والسياسة والبيهقي في المحاسن والمساوي واللفظ للاول :

قال أبو معشر دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الانصار ومعها صبي لها فقال لها هل من مال قالت لا والله ما تركوا لي شيئا فقال: والله لتخرجن الي شيئا أو لاقتلنك وصبيك هذا فقالت له ويحك انه ولد أبي كبشة الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ولقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله معه يوم بيعة الشجرة على ان لا أسرق ولا أزني ولا اقتل ولدي ولا آتي ببهتان افتريه فما اتيت شيئا فأتق الله ثم قالت لا يا بني والله لو كان عندي شئ لافتديك به قال فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها فضرب به الحائط فانتشر دماغه في الارض قال فلم يخرج من البيت حتى اسود نصف وجهه وصار مثلا

وامثال هذه من أهل الشام ومن مسلم نفسه كثيرة.. فمسلم في هذا كله منفذ لامر يزيد ويزيد منفذ لامر معاوية فكل هذه الدماء وكل هذه المنكرات الموبقات ودم الحسين عليه السلام ومن معه في عنق معاوية اولا ثم في عنق يزيد ثانيا ثم في عنق مسلم وابن زياد ثالثا..

افبعد هذا يتصور ان يقال لعله تاب ورجع ؟ كلا والله !

ولقد صدق من قال: ابقى لنا معاوية في كل عصر فئة باغية فهاهم اشياعه وانصاره إلى يومنا هذا يقلبون الحقائق ويلبسون الحق بالباطل من يرد الله فتنته فلن تمك له من الله شيئا

( هذه العبارة الملونة بالأزرق هي الفيصل بين المعاصرين من أنصار معاوية وأنصار الإمام علي عليه السلام.. فالفئة الباغية لم تنته بموت معاوية وذهاب عصره, بل لابد من قيام الصراع بين الحق والباطل على قدم وساق إلى يوم القيامة, لكي يتبين المؤمن من المنافق, ومن لم يفهم هذا تجده يهون من شأن الكلام في الماضي ويتلو ( تلك أمة قد خلت ) وقال عمر بن عبد العزيز : ( تلك دما طهر الله منها أيدينا فنطهر منها ألسنتنا ) الخ ماهنالك... وكأننا نتحدث عن ثأر بايت بيننا وبين بني عمومتنا في البلد ! وانا وأخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب !! والله شئ مضحك..

ولو كان الأمر كما يقولون : فلماذا يتحدث القرآن عن فرعون ؟ ولماذا يبدئ في ذكره ويعيد ؟ ويقول عنه وعن قومه ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) ؟ ثم ينهانا قومنا عن الخوض فيما شجر بين الصحابة.. هل لأن النبي ص وصف معاوية بنفس وصف القرآن لفرعون بأنه داع إلى النار ؟ هل التستر على المجرمين والقتلة والدعاة إلى النار ببرود شديد أمسى هو الدين والملة ؟ أم هو الدياثة وطبع الخنازير ؟ - نورسي )


المغيرة بن شعبة هو صاحب فكرة توريث الملك ليزيد, وهو أول من شار بهذا على معاوية, لكي لا يعزله معاوية :

وسننقل لك هنا بعض ما ارتكبه معاوية من المنكرات تمهيدا لاخذ هذه البيعة ليزيد فقد ذكر اهل الحديث من ذلك جانبا وأهل المغازي جانبا. واهل المغازي..

قال ابن الاثير : وكان ابتداء ذلك من المغيرة بن شعبة فان معاوية أراد ان يعزله عن الكوفة فبلغه ذلك, ومضى حتى دخل على يزيد

فقال له : إنه قد ذهب اعيان اصحاب محمد صلى الله عليه وآله وكبراء قريش وانما بقي ابناؤهم وانت من افضلهم واحسنهم رأيا واعملهم بالسنة والسياسة (انظر شهادة الزور والتغرير) ولا ادري ما يمنع امير المؤمنين ان يعقد لك البيعة

قال: أو ترى ذلك يتم ؟

قال: نعم

فدخل يزيد على أبيه فأخبره بما قال المغيرة

فأحضر المغيرة وقال له ما يقول عنك يزيد

فقال يا امير المؤمنين قد رأيت ما كان من سفك الدماء والاختلاف بعد عثمان وفي يزيد منك خلف. (صدق فخلف الظالم ظالم) فأعقد له فان حدث بك حادث كان كهفا للناس وخلفا ولا تسفك دماء ولا تكون فتنة

قال: ومن لي بهذا ؟

قال انا اكفيك اهل البصرة ويكفيك زياد اهل الكوفة وليس بعد أهل هذين المصرين احد يخالفك

قال: فأرجع إلى عملك وتحدث مع من تثق إليه في ذلك

فودعه ورجع إلى اصحابه فقال: لقد وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية على امة محمد وفتقت عليهم فتقا لا يرتق أبدا (صدق افعلى مثل هؤلاء يترحم) قاله الحسن البصري رحمه الله

فمن اجل ذلك بايع هؤلاء لابنائهم ولو لا ذلك لكانت شورى إلى يوم القيمة (انتهى)

وسار المغيرة إلى البصرة فذاكر من يثق إليه ومن يعلم انه شيعة لبني امية في أمر يزيد فأجابوه إلى بيعته فاوقد منهم عشرة ويقال اكثر واعطاهم ثلاثين الف درهم وجعل عليهم ابنه موسى بن المغيرة وقدموا على معاوية فزينوا له بيعة يزيد ودعوه إلى عقدها

فقال معاوية لا تعجلوا بأظهار هذا وكونوا على رأيكم

ثم قال: لموسى بكم اشترى ابوك من هؤلاء دينهم

( كان مفهوم الدين منذ 1400 سنة أنضج منه الآن عند المسلمين, والسبب جهود بني مروان - نورسي )

قال بثلاثين الفا

قال: لقد هان عليهم دينهم (قلت هو على المشتري والمشترى له والآخر به اهون) (انتهى).

وقد اخرج الحاكم والطبراني عن عبد لله بن الحارث بن جزء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سيكون بعدي سلاطين، الفتن على ابوابهم كمبارك الابل لا يعطون أحدا شيئا الا أخذوا من دينه مثله.

ولبث معاوية زمنا طويلا يعطي المقارب ويداري المباعد ويلطف به حتى استوثق له اكثر الناس وتربص حتى مات الحسن بن علي عليهما السلام.

قال العلامة ابن قتيبة في كتاب الامامة والسياسة ثم لم يلبت معاوية بعده وفاة الحسن الا يسيرا حتى بايع ليزيد بالشام وكتاب ببيعته إلى الافاق

وكان عامله على المدينة مروان ابن الحكم فكتب إليه يذكر الذي قضى الله على لسانه من بيعة يزيد ويأمره بجمع من قبله من قريش وغيرهم من أهل المدينة ليبايعوا ليزيد فلما قرأ مروان كتاب معاوية ابي من ذلك وابته قريش فكتب لمعاوية ان قومك قد ابوا اجابتك إلى بيعة ابنك فارني رأيك

فعزله معاوية وولى سعيد بن العاص وخرج مروان إلى أخواله مغاضبا وكتب معاوية إلى سعيد بن العاص يأمره ان يدعو أهل المدينة إلى البيعة ويكتب إليه بمن يسارع ومن لم يسارع فلما اتى سعيد بن العاص الكتاب دعا الناس إلى البيعة ليزيد واظهر الغلظة وأخذهم بلعزم والشدة وسطا بكل من ابطأ عن ذلك فأبطأ الناس عنها الا اليسير لاسيما بني هاشم فانه لم يجبه منهم احد وكان ابن الزبير من أشد الناس انكارا لذلك وردا له.

فكتب سعيد بن العاص بجميع ذلك إلى معاوية فلما بلغه ذلك كتب كتبا إلى عبدالله بن عباس والى عبدالله بن جعفر والى عبدالله بن الزبير والى الحسين بن علي. رضي الله عنهم وأمر سعيد بن العاص ان يوصلها إليهم ويبعث بحواباتها وتلك الكتب كلها تهديد من جهة وتملق من أخرى فأجابوه كلهم بعدم الرضى والاحتجاج عليه في ذلك ولم نذكرها هنا حذر الاطالة..

إرهاب معاوية للصحابة وأهل البيت وإجبارهم على بيعة يزيد :

قال ابن الاثير في الكامل ثم ان اولئك النفر خرجوا إلى مكة فأقاموا بها وخطب معاوية بالمدينة وذكر يزيد فمدحه وقال من أحق بالخلافة منه في فضله وعقله وموضعه وما أظن قوما بمنهين حتى تصيبهم بوائق تجتث أصلهم وقد انذرت ان اغنت النذر.

ومكث معاوية بالمدينة ما شاء الله ثم خرج إلى مكة فتلقاه الناس فقال اولئك النفر نتلقاه فلعله قد ندم على ما قد كان فلقوه ببطن مر فكان أول من لقيه الحسين بن علي عليهما السلام فقال له معاوية مرحبا واهلا بابن رسول الله وسيد شباب المسلمين فأمر له بدابة فركب وسايره ثم فعل بالباقين مثل ذلك وأقبل يسايرهم لا يسير معه غيرهم حتى دخل مكة..

فأحضرهم واعاد عليهم ما طلبه بالمدينة من بيعة يزيد فلم يجيبوه إلى ما طلب وكان المتكلم عبدالله بن الزبير فسأل معاوية الباقين فقالوا قولنا قوله

قال فاني قد احببت ان اتقدم اليكم انه قد اعذر من أنذر اني كنت اخطب فيكم فيقوم الي القائم منكم فيكذبني على رؤوس الناس فأحمل ذلك واصفح واني قائم بمقالة فأقسم بالله لئن رد علي أحدكم كلمة في مقامي هذا لا ترجع إليه كلمة غيرها حتى يسبقها السيف إلى رأسه فلا يبقين رجل الا على نفسه

ثم دعا صاحب حرسه بحضرتهم فقال افم على رأس كل رجل من هؤلاء رجلين ومع كل واحد سيفه فان ذهب رجل منهم يرد علي كلمة بتصديق أو تكذيب فليضرباه بسيفيهما


ثم خرج وخرجوا معه حتى رقى المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم ان هؤلاء الرهط سادة المسلمين وخيارهم لايبرم أمر دونهم ولا يقضي الا عن مشورتهم وانهم قد رضوا وبايعوا ليزيد فبايعوا على اسم الله فبايع الناس...

وكان الناس يتربصون بيعة هؤلاء النفر ثم ركب رواحله وانصرف إلى المدينة فلقى الناس اولئك النفر فقالوا لهم زعمتم انكم لا تبايعون فلم رضيتم واعطيتم وبايعتم قالوا والله ما فعلنا فقالوا ما منعكم ان تردوا على الرجل قالوا كادنا وخفنا القتل وبايعه اهل المدينة ثم انصرف إلى الشام .

رشوة الوجهاء لأجل مبايعة يزيد :
وقال ابن عبد البر بعث معاوية إلى عبدالرحمن بن أبي بكر بعد ان ابي البيعة ليزيد بمائة الف درهم فردها إليه عبدالرحمن وابي ان يأخذ وقال ابيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة ومات بها قبل ان تتم البيعة ليزيد

( طبعاً هذا المال من بيت مال المسلمين وليس من كيسه ولا من كده - نورسي )

وانما اطلت بذكر خبر هذه البيعة مع شهرته واستنفاضته ليعلم الاغبياء من المقلدين ما ارتكبه معاوية لاجلها من الاكاذيب والحيل والمكر والخدع والكيد والرشوة من بيت مال المسلمين وغش الامة والاستخفاف بذوي الفضل والمنزلة من الصحابة وتهديدهم بالقتل وغير ذلك من الفظالع حتى يتيقن اولئك الاغبياء انهم مغرورون من مقلديهم مغشوشون بما موهوا به عليهم من خلاف ذلك وان تقليدهم لا ينفعهم ولا يجديهم عندما تنكشف الحقائق لدى الملك الملك العدل يوم التغابن حين تنقطع الاسباب بين التابع والمتبوع الا المتقين.

تولية وتأمير شرار الناس على رقاب العباد :




( كان هناك رجل روسي عميل لأمريكا, وكان في منصب قيادي في الحكومة الروسية, يتولى تعيين الموظفين في المناصب العليا للدولة.. وبعد خروجه على المعاش سأله أحد الأمريكان, أنت عميل لأمريكا ولكن لم نلحظ عليك أي انحراف أو إفساد , فماذا كنت تفعل ؟
فقال : كنت حينما يتقدم إلى منصب ما مجموعة من الناس, أنتقي منهم أكثرهم ميلاً إلى الباطل والإفساد والحرص على المصلحة الشخصية دون الصالح العام, فلنر هل كان كذلك معاوية ؟ - نورسي )


قال العلامة ابن عقيل الحضرمي رحمه الله تعالى :

ولا يذهب عنك ان معاوية لم يول يزيد وحده على المسلمين محاباة بل اكثر عماله من هذا القبيل..

مثالب المغيرة بن شعبة عامله الله بما يستحق :
فقد ترك ولاية الكوفة واعمالها للمغيرة بن شعبة لكونه غارس شجرة هذه البيعة الممقوتة ومتولي كبرها
وهو المشير أيضا باستلحاق زياد والساعي بينه وبين معاوية بالصلح والتعاون على الاثم والعدوان
وقد رد النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام الغنيمة التي جاء بها المغيرة ولم يخمسها وقال هذا غدر والغدر لاخير فيه
وهو الباذل جهده أرضاء لمعاوية في سب الامام علي عليه السلام ولعنه وهو الموصي عماله ومستخلفيه بذلك
إلى غير ذلك من قبائحه المذكورة في كتب السير والتأريخ
وقد شهد عليه أبو بكرة رضي الله عنه واثنان معه بالزنا عند عمر رضي الله عند وتردد الرابع وهو صاحبه زياد, ولو لا تردد زياد لرجمه عمر ..

وفي ذلك يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

لو ان اللؤم ينسب كان عبدا * * قبيح الوجه اعور من ثقيف
تركت الدين والايمان جهلا * * غداة لقيت صاحبة النصيف
وراجعت الصبا وذكرت لهوا * * من الاحشاء والخصر اللطيف

وولى أيضا عمرو بن العاص مصر وما والاها طعمة ورشوة على ما صنع في أمر التحكيم وقبله من الخيانة لله ولرسوله وللمسلمين والايمان الفاجرة التي أقسمها ومعاداته الامام عليا عليه السلام في باقي ايامه.

نقل ابن عبد ربه عن سفيان بن عيينة قال: اخبرني أبو موسى الاشعري قال: اخبرني الحسن قال:

علم معاوية والله ان لم يبايعه عمرو لم يتم له امر فقال له يا عمرو اتبعني

قال: لماذا ؟ للآخرة ؟ - فوالله ما معك آخرة - ام للدنيا ؟ فوالله لا كان حتى اكون شريكك فيها

قال فانت شريكي فيها

قال: فاكتب لي مصر وكورها

فكتب له مصر وكورها

ودخل عتبة بن أبي سفيان على معاوية وهو يكلم عمرا ويقول له انما أبايعك بها ديني فقال عتبة اثمن الرجل بدينه فأنه صاحب من اصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وكتب عمرو إلى معاوية

معاوي لا اعطيك ديني ولم انل * * به منك دنيا فأنظرن كيف تصنع
وما الدين والدنيا سواء وانني * * لآخذ ما تعطث ورأسي مقنع
فان تعطني مصرا فأربح صفقة * * اخذت به شيخا يضر وينفع

قال الله تعالى: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الآخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

يتبع..

__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-21-2012, 02:36 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



متابعة لأسماء من ولاهم معاوية ( ونعم الأصحاب ) :

قال العلامة ابن عقيل رحمه الله :

عمرو بن سعيد بن العاص ( وهو غير عمرو بن العاص )
وولى معاوية أيضا عمرو بن سعيد بن العاص المتكبر المشهور على مكة المشرفة وهو الجبار الذي رعف على منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكره ابن قتيبة وغيره فعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول ليرعفن على منبري هذا جبار من جبابرة بني امية فيسيل رعافه فحدثني من رأي عمرو بن سعيد بن العاص رعف على منبر النبي صلى الله عليه وآله حتى سال رعافه على درج المنبر.

وذكر أبو عبيدة في كتاب المثالب وابو جعفر في تاريخه ان عبيدالله بن زياد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو وال على المدينة الشريفة يبشره بقتل الحسين عليه السلام فقرأ كتابه على المنبر وانشد رجزا ثم اوما إلى القبر الشريف وقال: يا محمد يوم بيوم بدر فأنكر عليه قوم من الانصار.

( كان التيار الفكري الحاكم آنذاك تيار إلحادي معاد للنبي ص جهرة, وكان مسمى الإسلام مجرد مطية لهم في استعباد الناس واستمرار حكمهم باسمه, وقد نشأ وولد الإسلام السياسي وظهرت بوادر أفكاره على يد معاوية بن أبي سفيان والتيار الأموي - نورسي )

وعمرو هذا هو الذي يقال له الاشدق وهو المدعو بلطيم الشيطان قتله عبدالملك غدرا بدمشق (وما ظالم الا سيبلى بظالم).

مروان بن الحكم :
وولي معاوية كذلك مروان ابن الحكم
وهو ابن طريد النبي ولعينه
وهو الفضض من لعنة الله تعالى كما اخبرته به عائشة رضى الله عنها
وهو المزور على عثمان رضى الله عنه الكتاب الذي كان سببا لقتله
وهو القاتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يوم الجمل غيلة
وهو القائل للحسين بن علي عليهما السلام انكم اهل بيت ملعونون
وهو المشير أخيرا بقتل الحسين بن علي عليهما السلام صبرا حين دعاه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى منزله وهو إذ ذاك امير المدينة واخبره بموت معاوية وطلب منه ان يبايع ليزيد فأستمهله فقال مروان للوليد لا تدعه يخرج من هنا حتى يبايع ليزيد أو تقتلهفأبي ذلك عليه الوليد واستعظمه

واخرج الحاكم وصححه عن عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه انه قال: كان لا يولد لاحد مولود الا اتى به النبي صلى الله عليه وآله فيدعو له فادخل عليه مروان بن الحكم فقال هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون بن الملعون.

سمرة بن جندب :
وولى كذلك سمرة بن جندب محاباة وكان قد اعطاه من بيت المال اربعمائة الف على ان يخطب سمرة في أهل الشام بأن قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام وإذا تولى سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد " انها نزلت في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فخطب بها فيهم
وهو آخر الثلاثة موتا وقد قال: لهم النبي صلى الله عليه وآله أخركم موتا في النار
وهو أحد العشرة الذين قال: لهم النبي صلى الله عليه وآله ضرس احدكم في النار مثل أحد
وهو الذي عرض عليه النبي صلى الله عليه وآله كما في الصحيح بدل نخلاته التي في حائط الانصاري قيمتها فأبى ثم نخلات بدلها فأبى ثم من الثواب ما هو كذا وكذا فأبي فقال له انما انت مضار وأمر بقطع نخلاته بلا ثمن
وهو الذي كان يبيع الخمر وقد حرم الله ذلك.
وهو الذي أسرف في القتل على علم من معاوية. ذكر أبو جعفر الطبري رحمه الله قال: حدثني عمر قال: حدثني اسحق ابن أدريس قال حدثني محمد بن سليم قال: سألت انس بن سيرين هل كان سمرة قتل أحدا قال: هل يحصى من قتل سمرة بن جندب استخلفه زياد على البصرة وأتى الكوفة فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس فقال له هل تخاف ان تكون قتلت أحدا بريئا قال: لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت أو كما قاله وحدثني عمر قال: حدثني موسى بن اسمعيل قال: حدثنا نوح بن قيس عن اشعث الحلاني عن أبي سواد العدوي قال: قتل سمرة من قومي في غداة سبعة واربعين رجل كلهم قد جمع القرآن
قال: وشهدته واتى بناس كثير وأناس بين يديه فيقول للرجل ما دينك فيقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله واني برئ من الحرورية فيقدم فيضرب عنقه حتى مر بضعة وعشرون
فما مات سمرة حتى اخذه الزمهرير فمات شر ميته

عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: اقر معاوية سمرة بعد زياد ستة اشهر ثم عزله فقال سمرة لعن الله معاوية والله لو اطعت الله كما اطعت معاوية ما عذبني أبدا

بسر بن أرطأة :
وولى كذلك بسر بن ارطاة وهو الحالف على منبر النبي صلى الله عليه وآله لولا انه منع لما ترك بالمدينة محتلما الا قتله
وهو قاتل الصبيين عبدالرحمن وقتم ابني عبيد الله بن العباس في حجر امهما فجنت ووسوست
وهو السابي النساء المسلمات من اليمن وبائعهن في السوق والفاعل الافعال القبيحة
قال: ابو جعفر الطبري في تاريخه قال: عطاء بن أبي مروان اخبرني حنظلة بن علي الاسلم‍قال وجد بسر قوما من بني كعب وغلمانهم على بئرهم فالقاهم في البئر

شرحبيل بن السمط الكندي
وولى كذلك شرحبيل بن السمط الكندي على حمص واعمالها وهو ناشر دعوة الطلب بدم عثمان تحت امرة معاوية
قال ابن عبد البر : لما قدم جرير على معاوية رسولا من عند علي رضي الله عنه حبسه شهرا يتحير ويتردد في أمره
فقيل لمعاوية ان جرير قد ردد بصائر أهل الشام في ان عليا قتل عثمان ولابد لك من رجل يناقضه في ذلك ممن له صحبة ومنزلة ولا نعلمه الا شرحبيل بن السمط
فأستقدمه معاوية فقدم عليه فهيأ له رجالا يشهدون عنده ان عليا قتل عثمان ومنهم بسر بن ارطاة ويزيد بن أسيد وابو الاعور السلمي وحابس بن سعد الطائي ومخارق بن الحرث الزبيدي وحمزة بن مالك الهمداني قد واطأهم معاوية على ذلك (أي على شهادة الزور) شهدوا عنده ان عليا قتل عثمان
فلقى جريرا فناظره فابى ان يرجع وقال قد صح عندي ان عليا قتل عثمان ثم خرج إلى مدائن الشام يخبر بذلك ويندب إلى الطلب بدم عثمان
قال أبو عمر : وهو معدود في طبقة بسر بن ارطاة وابي الاعور السلمي.

زياد بن أبيه ( ديوث المغيرة بن شعبة ):
وولى أيضا زياد بن سمية بعد ان استلحقه
وهو الظالم الناكص على عقيبه كما قال تعالى: " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فأنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين "
عمل زياد لمعاوية وارتكب القبائح والآثام العظيمة بعد ان عمل لعمر ولعلي رضى الله عنها ثم رجع القهقرى واسترسل في اقتحام الجرائم حتى انه كتب إلى الحسن بن علي عليهما السلام وقد شفع إليه في رجل من شيعته :
من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة
اما بعد فقد اتاني كتابك تبدأ فيه بنفسك قبلي وانت طالب حاجة وانا سلطان وانت سوقة كتبت الي في فاسق آويته اقامة منك على سوء الرأي ورضي منك بذلك وايم الله لا تسبقني به ولو كان بين جلدك ولحمك فان أحب لحم الي ان آكل منه للحم الذي انت منه

عبيد الله بن زياد :
وولى كذلك عبيدالله بن زياد بن سمية
وظلمه وبغيه وفجوره مشهور وسيرته معلومة ولم يزل يرتع في المظالم حتى كلل اعماله القبيحة بقتل الحسين بن علي عليهما السلام.
وقد ذكر ابن جرير في تاريخه والزمخشري في الفائق وغيرهما انه دخل عليه زيد بن ارقم وبين يديه رأس الحسين عليه السلام وهو ينكثه بقضيب معه فغشي عليه فلما افاق قال له مالك يا شيخ قال رأيتك تنكث شفتين طالما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلهما فقال ابن زياد لعنه الله أخرجوه !
فلما قام ليخرج قال: ان محمديكم هذا الدحداح

وفيه يقول عدو الله يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما:

اسقني شربة تروي مشاشي * ثم قم واسق مثلها ابن زياد
صاحب الود والامانة والتسديد مني ومغنمي وجهادي

وإذا تتبعت سيرة معاوية وتأريخه وجدت كثيرا من عماله من هذا القبيل..

( عند قيام أي ثورة غير نظيفة فإن أول ما يقترفه رؤوسها من آثام : أن يقتلوا طبقة النبلاء والعلماء وأهل الفضيلة, لكي لا يكون لهم صوت معارض, ثم بعد ذلك يولون السوقة والرعاع وأبناء الزنى ...

وهنا تقفز إلى ذهنك على الفور مقولة ( إن معاوية ستر لأصحاب محمد ص ) !! وهي مقولة ثابتة عن غير واحد من التيار الموالي لمعاوية.. وطبعاً أصحاب محمد ص هنا هم : المغيرة بن شعبة.. مروان بن الحكم .. بسر بن أرطأة .. سمرة بن جندب.. تلك الطبقة فقط هي المرادة بتلك المقولة, لا أصحاب ( محمد ) ص.. وأنت تلحظ في شيعة معاوية حتى على طريقة كلامهم عن النبي ص, تجدهم يقولون ( محمد ) هكذا.. كأنه واحد منهم أو أحد ندمائهم على المقهى..

طبعاً معاوية ستر لأصحابه هو لا أصحاب سيدنا محمد ص... ومن عرف معاوية سيعرف جيشاً خلفه كلهم معاوية, وهم شيعته إلى يوم القيامة, وهو إمامهم إلى النار وبئس القرار - نورسي )



وكما قيل ان عمر رضي الله عنه وحسناته جميعها حسنة واحدة من حسنات أبي بكر رضي الله عنه فكذلك ان يزيد وقبائحه وسيئاته كلها سيئة واحدة من سيئات معاوية..

وكل ما فعله عماله بسلطانه وتوليته من الظلم والجور فهو في عنقه كما جاءت به الاحاديث, فهؤلاء هم الوزراء والاتباع ومعاوية هو الامام الذي دهورهم في ذلك الشقاء وسيعلم متبعوه ذل مقامهم يوم يدعى كل انسان بأمامهم..

ومن هذا حاله وهذه افعاله كيف لا يستحق اللعن وتستحقه الواثمة والمستوشمة وكيف لا يجوز لعن من نهب قناطير الذهب والفضة من أموال المسلمين ويجوز لعن السارق درهما واحدا !!

يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-22-2012, 10:42 PM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي

قال العلامة محمد بن عقيل العلوي رحمه الله تعالى :


ومن موبقاته الشنيعة استلحاقه زياد بن عبيد وجعله زياد بن أبي سفيان وهو اول استلحاق جاهلي عمل به في الاسلام علنا واستنكره الصحابة وأهل الدين

اخرج البخاري في صحيحه عن سعد بن ابي وقاص رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من ادعى إلى غير ابيه وهو يعلم انه غير ابيه فالجنة عليه حرام فذكرته لابي بكرة فقال وانا سمعته اذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وآله
واخرج فيه أيضا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن ابيه فهو كفر وفيه من اثناء حديث طويل لعمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: ثم انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بربكم ان ترغبوا عن آبائكم
وفيه أيضا حديث واثلة ان من اعظم الفراء ان يدعى الرجل إلى غير ابيه.
وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من انتسب إلى غير ابيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا إلى يوم القيامة
واخرج أبو داود وصححه عن أنس رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ادعى إلى غير ابيه أو انتهى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة

فأنظر إلى هذا الوعيد الشديد الذي لم يبال به معاوية ولم يكترث بما يترتب على ذلك الاستلحاق من اختلاط الانساب وهتك الحرم سعيا وراء اغراض دنيوية سياسية

وقد ذكر المحدثون والمؤرخون اسباب هذا الاستلحاق. ولنذكر ملخص ما ذكره العلامة ابن الاثير رحمه الله قال:
لما ولي علي عليه السلام الخلافة استعمل زيادا على فارس فضبطها وحمى قلاعها واتصل الخبر بمعاوية فساءه ذلك وكتب إلى زياد يتهدده ويعرض له بولادة ابي سفيان اياه فلما قرأ زياد كتابه قام في الناس وقال: العجب كل العجب من ابن اكلة الاكباد وراس النفاق يخوفني بقصده اياي وبيني وبينه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله في المهاجرين والانصار اما والله لو اذن لي في لقائه لوجدني احمر مخشا ضرابا بالسيف وبلغ ذلك عليا فكتب إليه اني وليتك ما وليتك واني أراك له اهلا وقد كانت من ابي سفيان فلتة من اماني الباطل وكذب النفس لا توجب له ميراثا ولا تحل له نسبا وان معاوية يأتي الانسان من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فأحذر ثم احذر والسلام

فلما قتل علي عليه السلام وكان من امر زياد ومصالحة معاوية ما كان رأى معاوية ان يستميل زيادا ويستصفي مودته باستلحاقه فاتفقا على ذلك واحضر الناس وحضر من شهد لزياد وكان فيمن حضر خمار يقال له أبو مريم السلولي فقال له معاوية بم تشهد يا أبا مريم فقال أنا اشهد ان أبا سفيان حضر عندي وطلب مني بغيا فقلت له ليس عندي الا سمية فقال ائتني بها على قذرها ووضرها فأتيته بها فخلا معها ثم خرجت من عنده وان اسكتيها ليقطران منيا فقال له زياد مهلا أبا مريم انما بعثت شاهدا ولم تبعث شاتما فأستلحقه معاوية. وكان استلحاقه اول ما ردت به احكام الشريعة علانية.. فان رسول الله صلى الله عليه وآله قضى بالولد للفراش وللعاهر الحجر وقضى معاوية بعكس ذلك طبقا لما كان العمل عليه قبل الاسلام يقول الله تعالى افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون.

وكتب زياد إلى عائشة رضي الله عنها من زياد بن أبي سفيان وهو يريد ان تكتب له إلى زياد بن ابي سفيان ليحتج بذلك فكتبت إليه من عائشة ام المؤمنين إلى ابنها زياد وعظم ذلك على المسلمين عامة وعلى بني امية خاصة قال: وجرى بعد ذلك اقاصيص يطول بذكرها الكتاب فأعرضنا عنها

ثم قال: قيل اراد زياد ان يحج بعد ان استلحقه معاوية فسمع أخوه ابو بكرة وكان مهاجرا له من حين خالفه في الشهادة بالزنا على المغيرة ابن شعبة فلما سمع بحجه جاء إلى بيته وأخذ ابنا له وقال: يا بني قل لابيك اني سمعت انك تريد الحج ولابد من قدومك إلى المدينة ولا شك انك تطلب الاجتماع بأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وآله فان اذنت لك فاعظم به خزيا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وان منعتك فاعظم به فضيحة في الدنيا وتكذيبا لادعائك فترك زياد الحج وقال: جزاك الله خيرا فقد ابلغت في النصح.

وقد لام معاوية على هذه الفعلة الشنيعة اهل الدين والفضل وغيره أهل الشعر والنقد وكتب إليه ابن مفرغ الحميري

الا ابلغ معاوية بن صخر * مغلغلة من الرجل اليماني
اتغضب ان يقال ابوك عف * وترضى ان يقال أبوك زاني
فأشهد ان رحمك من زياد * كرحم الفيل من ولد الاتان

( تعليقي الوحيد على هذه الحادثة : أن هذه أكبر علامة على نفاق معاوية, لأن المنافق إذا تمكن فجر وظهر نفاقه ليتحول إلى زندقة وردة عن للشريعة جهرة واستعلان دون تخف ولا إسرار ! وما أدري ماذا تكون الزندقة إن تكن ما فعله معاوية من أفعال معاكسة للشريعة بشكل مباشر دون لف أو دوران, كقوله عن الربا : ما أرى به بأساً ! وذلك حين أتاه النص بالتحريم ! وقد سمعت الشيخ الأحمق أبا إسحاق الحويني يعتذر عن هذه الفعلة تحديداً بقوله : أن هذا كان رأياً رآه !! سبحان الله !!! سبحان الله !!! النبي ص في كفة والعاوي الغاوي في كفة يا وهابية, ما حقيقة إيمانكم وتوحيدكم واتباعكم, أللنبي ص أم لضده بولس هذه الأمة !!! - نورسي )



يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-23-2012, 12:55 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي




قال العلامة ابن عقيل رحمه الله تعالى :

ومن بوائقه الموجبة له غضب الله قتله حجر بن عدي واصحابه صبرا بمرج عذراء وهم من هم كأنه لم يقرأ قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد لهم عذابا عظيما

قتل معاوية حجرا وأصحابه وهم شريك بن شداد الحضرمي وصفي بن فسيل الشيباني وقبيصة بن ضبيعة العبسى ومحرز بن شهاب السعدي التميمي وكدام بن حيان العنزي وعبد الرحمن بن حسان العنزي الذي دفنه زياد حيا

أخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه والبيهقي في الدلائل عن عبدالله بن زرير الغافقي قال سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول يا اهل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل اصحاب الاخدود فقتل حجر واصحابه

قال البيهقي لا يقول على مثل هذا الا ان يكون سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله

( هذه العبارة منشورة في كتب المحدثين لضبط الحديث وتحديد درجته من حيث الوقف والرفع, في حين أنه قد يكون المحدث نفسه سعتقد جواز اطلاع الولي الصالح على بعض الغيبيات إلهاماً من الله تعالى, كما أخبر أبو بكر رضي الله عنه بأن ابنته سوف تلد بنتاً, وما حدث من عمر فوق منبر المدينة من مخاطبة سارية ونصحه بلزوم الجبل, فكيف يطلع الأدنى على الغيب, ولا يطلع عليه الأعلى, وهو إمام زمانهما الإمام علي كرم الله وجهه ؟ نحن لا نقول بهذا في حق كل المحدثين, ولكن هذه قواعد حديثية جرى عليها العمل, لأن الغالب على علم الحديث الاتجاه الأموي في العقائد والأحكام والسياسات, وينظر لزاماً في هذا الصدد كتاب ( العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ) فهو كتاب هام جداً جداً في بابه, وهو لنفس المؤلف العلامة ابن عقيل رحمه الله تعالى - نورسي )




واخرج ابن عساكر عن سعيد بن ابي هلال ان معاوية حج فدخل على عائشة فقالت يا معاوية قتلت حجر بن الادبر واصحابه ؟ اما والله لقد بلغني انه سيقتل بعذراء سبعة نفر يغضب الله لهم واهل السماء

واخرج يعقوب بن سفيان وابن عساكر ايضا ان عائشة رضى الله عنها بعد ان انكرت على معاوية قتله حجرا واصحابه بعذراء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول سيقتل بعذراء اناس يغضب الله لهم واهل السماء.

قال العلامة ابن عبد البر في الاستيعاب كان حجر من فضلاء الصحابة وصغر سنه عن كبارهم وكان على كندة يوم صفين وعلى الميسرة يوم النهروان
ولما ولى معاوية زيادا العراق وما وراءها واظهر من الغلظة وسوء السيرة ما اظهر خلعه حجر ولم يخلع معاوية وكتب فيه زياد إلى معاوية فأمر ان يبعث به إليه فبعثه إليه مع وائل بن حجر الحضرمي في اثني عشر رجلا كلهم في الحديد فقتل معاوية منهم ستة واستحي منهم ستة وكان حجر فيمن قتل

وقال ابن الاثير بعث معاوية هدبة بن فياض القضاعي والحصين بن عبدالله الكلابي وابا شريف البدري إلى حجر واصحابه ليقتلوا من امر بقتله منهم فأتوه عند المساء فلما رأي الخثعمي احدهم اعور قال: يقتل نصفنا ويترك نصفنا فتركوا ستة وقتلوا ثمانية وقالوا لهم قبل القتل انا قد امرنا ان نعرض عليكم البراءة من علي واللعن له فان فعلتم تركناكم وان ابيتم قتلناكم فقالوا لسنا فاعلي ذلك فأمر فحفرت القبور واحضرت الاكفان وقام حجر واصحابه يصلون عامة الليل فلما كان الغد قدموهم ليقتلوهم فقال لهم حجر بن عدي اتركوني اتوضأ واصلي فاني ما توضأت الا صليت ولولا ان تظنوا في جزعا من الموت لاستكثرت منها قال فقتلوه وقتلوا ستة فقال عبدالرحمن بن حسان العنزي وكريم الخثعمي ابعثوا بنا إلى امير المؤمنين فنحن نقول في هذا الرجل مثل مقالته فاستأذنو معاويه فيهما فأذن باحضارهما فلما دخلا عليه
قال: الخثعمي الله الله يا معاوية فانك منقول من هذه الدار الزائلة إلى الدار الآخرة الدائمة ثم مسؤول عما اردت بسفك دمائنا
فقال له ما تقول في علي
قال: اقول فيه قولك
قال: اتبرأ من دين علي الذي يدين الله به
فسكت
وقام شمر بن عبدالله بن بني قحافة ابن خثعم فأستوهبه فوهبه له على ان لا يدخل الكوفة فأختار الموصل

( أنا مسرور بأني عثرت على هذه الرواية بهذا اللفظ, لأنه يعبر عما فهمناه عن مشايخنا من أن معاوية كان يحارب دين الإسلام, وأنه كان هناك فعلاً دين علي ودين معاوية, فأما دين علي فمعروف مشهور والكل معترف به, والقريب والبعيد يشهد أنه على الحق, وأما دين معاوية فمن أين جاء به ؟ استحلال الربا واستلحاق أبناء الزنا وقتل الصالحين والخروج على الأئمة الصلحاء وهدم الخلافة واستبدالها بالملك العضوض.. الخ ما هنالك من طوام تمثل دين معاوية - نورسي )

ثم قال: لعبد الرحمن بن حسان يا اخا ربيعة ما تقول في علي
قال: دعني ولا تسألني فهو خير لك
قال: والله لا ادعك
قال: اشهد انه كان من الذاكرين الله كثيرا الآمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين عن الناس
قال: فما قولك في عثمان
قال هو اول من فتح أبواب الظلم واغلق أبواب الحق
قال: قتلت نفسك
قال بل اياك قتلت
فرده معاوية إلى زياد وأمره ان يقتله شر قتلة فدفنه حيا

( رضي الله عنه وأرضاه من قاتل سفاك للدماء الطاهرة ! ورضي عن زياد, وعن إبليس كذلك, فلعله كان متأولاً ومجتهداً مأجوراً هو الآخر - نورسي )

واخرج ابن عبد البر عن ابن سيرين ان حجراً قال لمن حضر من اهله لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فاني ملاق معاوية على الجادة واني مخاصمه. اخرجه ابن عساكر.

وجاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر وافضل الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ورجل تكلم عند سلطان جائر فأمر به فقتل

واخرج ابن أبي شيبه عن نافع قال: كان ابن عمر في السوق فنعى إليه حجر فأطلق حبوته وقام وقد غلب عليه النحيب.

ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي وكان فاضلا جليلا وكان عاملا لمعاوية على خراسان فلما بلغه قتل معاوية حجر بن عدي سخط ذلك وقال: لا تزال العرب تقتل صبرا بعده ولو نفرت عند قتله لم يقتل واحد منهم صبرا ولكنها اقرت فذلت ثم خرج يوم الجمعة فقال ايها الناس اني قد مللت الحياة واني داع فأمنوا ثم دعا الله عزوجل فقال اللهم ان كان للربيع عندك خير فأقبضه اليك وعجل فلم يبرح من مجلسه حتى مات يرحمه الله

وقال ابن سيرين بلغنا ان معاوية لما حضرته الوفاة جعل يقول يومي منك يا حجر طويل

قال الله تعالى: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن

قال ابن عبد البر ان معاوية اول من قتل مسلما صبرا حجرا واصحابه

(قلت) فعليه اثمه واثم من قتل صبرا من المسلمين إلى يوم القيامة لانه اول من سن ذلك ففي صحيح البخاري عن عبدالله بن مرة لا تقتل نفس الا كان على ابن آدم الاول كفل منها لانه اول من سن القتل واخرجه مسلم والترمذي أيضا

واخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها وصححه وابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب :
الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله تعالى والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من اذل الله ويذل من اعز الله والمستحل لحرم الله المستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي

يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-23-2012, 01:26 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



سلسلة اغتيالات معاوية السرية بالسم الزعاف .. رضي الله عنه وأرضاه :
قلت :وليست هذه الفعلة الشنعاء بأكبر بوائق معاوية في القتل فانه :

1- قد ارتكب قبلها جريمة قتل الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام بالسم وهو خامس اهل الكساء وابن محمد المصطفى وابن علي المرتضي وابن فاطمة الزهراء وابن شجرة طوبى واحد ريحانتي النبي صلى الله عليه وآله من الدنيا واحد سيدي شباب اهل الجنة

قال أبو الفرج مات الحسن عليه السلام شهيدا مسموما دس معاوية إليه

2- والى سعد بن ابي وقاص
حين اراد ان يعهد إلى يزيد ابنه بالامر سما فماتا في ايام متقاربة

ونقل ابن عبد البر والمسعودي وغيرهما ان امرأة الحسن جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي سقته السم وقد كان معاوية دس إليها انك ان احتلت في قتل الحسن وجهت اليك بمائة الف درهم وزوجتك يزيد فكان ذلك الذي بعثها على سمه فلما مات وفى لها معاوية بالمال وارسل إليها انا نحب حياة يزيد ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه

( أي أنه خشي أن تسمه هو أيضاً, فمن سم الإمام الحسن أحسن الناس خلقاً, هان عليه سم أسوأ الناس خلقاً - نورسي )

قال ابن عبد البر وذكر أبو زيد عمر بن شيبة وابو بكر بن خيثمة قالا حدثنا موسى بن اسمعيل قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة قال:
دخل الحسين على الحسن رضى الله عنهما
فقال يا أخي اني سقيت السم ثلاث مرات ولم اسق مثل هذه المرة اني لاضع كبدي
فقال الحسين من سقاك يا اخي قال: ما سؤلك عن هذا تريد ان تقاتلهم ؟ كِلهم إلى الله
فلما مات ورد البريد بموته على معاوية
فقال يا عجبا من الحسن شرب شربة من العسل بماء رومة فقضى نحبه !!

معاوية يكبر فرحاً بموت سيدنا الحسن بن علي عليه السلام :
وحدث محمد بن جرير الطبري عن محمد بن حميد الرازي عن علي ابن مجاهد عن محمد بن اسحق عن الفضل بن العباس بن ربيعة قال :
وفد عبدالله بن العباس على معاوية قال فوالله اني لفي المسجد, إذ كبّر معاوية في الخضراء, فكبر اهل الخضراء, ثم كبر اهل المسجد بتكبير اهل الخضراء
فخرجت فاخته بنت قرظة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف من خوخة لها فقالت سرك الله يا امير المؤمنين ما هذا الذي بلغك فسررت به
قال: موت الحسن بن علي
فقالت انا لله وانا إليه راجعون ثم بكت وقالت مات سيد المسلمين وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله
فقال معاوية نعما والله ما فعلت انه كان كذلك اهل ان يبكي عليه

( يقتل القتيل ويمشي بجنازته - نورسي )

ثم بلغ الخبر ابن عباس رضى الله عنهما فراح فدخل على معاوية
قال: علمت يا ابن عباس ان الحسن توفي
قال ألذلك كبرت
قال نعم
قال والله ما موته بالذي يؤخر اجلك ولا حفرته بسادة حفرتك ولئن أصبنا به فقد اصبنا بسيد المرسلين وامام المتقين ورسول رب العالمين ثم بعد بسيد الاوصياء فجبر الله تلك المصيبة ورفع تلك العبرة
فقال يا ابن عباس ما كلمتك الا وجدتك معدا

سبحان الله.. ما أجرأ معاوية على الله وعلى هتك محارم الله وما اعظم حلم الله تعالى عن الجبابرة من اعدائه واعداء نبيه عليه وآله الصلاة والسلام.. يقتلون سبط رسول الله ويكبرون فرحا بموته وشماتة ولم تنزل عليهم صاعقة من السماء تستأصل شأفتهم لا يسئل ربنا عما يفعل (انما نملي لهم ليزدادوا انما ولهم عذاب اليم)..

أخرج الديلمي عن ابي سعيد رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اشتد غضب الله على من اذاني في عترتي.

عندما ينطق الشيطان بلسان بليغ ويقول : (إن لله جنوداً من عسل) :
يقول معاوية في بعض خطبه ان لله جنودا من عسل !

ولقد صدق !

( نعم صدق, ولكن كذب في نسبة كفره وفجوره لله.. عليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة هو وشيعته, ومن يميل إليه مجرد ميل - نورسي )

فانه قبل ان يقتل الحسن بن علي عليهما السلام بالعسل :

3- قد قتل به مالك الاشتر رضي الله عنه وكان من خبره كما ذكره ابن الاثير وغيره :

ان الامام عليا كرم الله وجهه ارسل الاشتر عاملا على مصر فخرج إليها واتت معاوية عيونه فعظم عليه ذلك وكان قد طمع في مصر
فبعث معاوية إلى المقدم على اهل الخراج بالقلزم وقال له ان الاشتر قد ولى مصر فان كفيتنيه لم آخذ منك خراجا ما بقيت وبقيت
فلما انتهى الاشتر إلى القلزم استقبله ذلك الرجل فعرض عليه النزول فنزل عنده فأتاه بشربة من عسل قد جعل فيه سما وكان الاشتر صائما فسقاه اياه فلما شربها مات
واقبل معاوية يقول لاهل الشام ان عليا قد وجه الاشتر إلى مصر فأدعوا الله عليه
واقبل الذي سقاه السم إلى معاوية فأخبره بموت الاشتر
فقام خطيبا ثم قال: اما بعد فانه كانت لعلي يمينان قطعت احداهما بصفين يعني عمار بن ياسر وقطعت الاخرى
اليوم يعني الاشتر.

أمر اهل الشام بالدعاء على الاشتر تغريرا لهم ليظنوا انه انا مات بأستجابة الله دعاءهم.

4-وبهذه الطريقة نفسها قتل عبدالرحمن بن خالد بن الوليد
قال: أبو جعفر الطبري وكان السبب في ذلك ما حدثني عمر قال: حدثنا علي عن مسلمة بن محارب ان عبدالرحمن بن خالد بن الوليد كان قد عظم شأنه عند اهل الشام ومالوا إليه لما عندهم من آثار ابيه ولعنائه في بلاد الروم ولشدة بأسه خافه معاوية وخشي منه فأمر ابن اثال النصراني ان يحتال في قتله وضمن له ان يضع عنه خراجه ما عاش وان يوليه خراج حمص فلما قدم عبدالرحمن من الروم دس إليه ابن اثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص ووفى له معاوية بما ضمن له

قلت انما اخذ عبدالرحمن بن خالد بما كسبت يداه فأنه كان مؤازرا لمعاوية وناصرا له وصديقا وخليلا قال الله تعالى: وهو اصدق القائلين (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله من اعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه ولعل قتل بالسم كفارة بما سبق منه انشاء الله.

وقتل عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج : محمد بن ابي بكر الصديق بعد فتحهم مصر لمعاوية, وكيف قتلوه: منعوه الماء حتى اشتد عطشه ثم ادخلوه في جيفة حمار واحرقوه بالنار ولما بلغ معاوية قتله اظهر الفرح والسرور وبلغ عليا عليه السلام قتله وسرور معاوية فقال جزعنا عليه على قدر سرورهم لابل يزيد أضعافا وقال : ألا ان مصر قد فتحها الفجرة اولوا الجور والظلمة الذين يصدون عن سبيل الله وبغوا الاسلام عوجا

ولما بلغ ذلك عائشة رضى الله عنها جزعت عليه جزعا شديدا وقنتت دبر الصلاة تدعو على معاوية وعمرو ولم تأكل من ذلك الوقت شواء حتى توفيت جازاهم الله بما يستحقون وما ربك بغافل عما يعملون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام لقتل المؤمن عند الله اعظم من زوال الدنيا
وفي البخاري بسنده عن عبدالله بن عمران من ورطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله
واخرج ابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: من اعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقى الله تعالى مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله
إلى غير ذلك من الاحاديث وإذا كانت قد دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا وعطشا فرآها النبي صلى الله عليه وآله في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها فما بالك بعقوبة من قتل حجرا وامثال حجر بغير حق نعوذ بالله من موجبات غضبه وسخطه.

( رضي الله عن سيدهم وأرضاه, فإنه سعى طيلة حياته سعياً حثيثاً إلى أن يكون من حطب جهنم, ولم يرض بغير ذلك - نورسي )

وهذا كله في حق من قتل مؤمنا واحدا ولو لم يكن له من الفضل الا النطق بالشهادتين كقتيل محلم بن جثامة وقد علمت ان الارض لفظت القاتل حين دفن عظة للصحابة وان كانت لتقبل من هو شر منه وان النبي عليه وعلى آله السلام قال: حين سأله محلم ان يستغفر له اللهم لا تغفر لمحلم ثلاثا فكيف إذا كان المقتول الحسن بن علي وحجر بن عدي ومحمد بن ابي بكر وامثالهم من أجلة الصحابة ثم كيف إذا كانت القتلى الآفا مؤلفة ومنهم فضلاء المهاجرين واكابر الانصار واجلة الصحابة والتابعين فان الخطب جسيم جدا لا يدخل تحت التصور.

رضي الله عن رئيس ائتلاف الجزارين :
لاشك ان قتلى الفريقين في صفين ومصر واليمن والحجاز في الحروب بين الامام علي عليه السلام وبين معاوية كلها في عنق معاوية يطالب كل فرد منهم بدمه يوم القيامة عند الحكم العدل
اما فريق الامام علي عليه السلام فان قاتليهم اتباع معاوية وفئته الباغية وهو الامير عليهم والآمر لهم
واما الفريق الذي في جانب معاوية فانه هو الذي غرهم واغراهم واغواهم واجري لهم الباطل في مجرى الحق وكذب عليهم واقام لهم شهود الزور حتى ظنوا - الا القليل منهم - انهم على حق وهدى فبذلوا ارواحهم وقتلوا مع علم معاوية ويقينه - كما اقربه في كثير من مكاتباته ومحاوراته - انه مبطل طالب للدنيا محارب للدين واهل الدين وان انكر ذلك متعصبوا اشياعه وانصاره

ثم بعد هؤلاء من قتلهم عماله بسلطانه بعد موت الامام علي عليه السلام كالمغيرة بن شعبة وزياد بن سمية وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص ومسلم ابن عقبة وعبد الله بن زياد وغيرهم فكم قتل هؤلاء العمال من المسلمين وكم اسالوا من دماء الموحدين ظلما وعدوانا
فكانوا يقتلون المسلمين إذا لم يجيبوهم إلى لعن الامام علي بن ابي طالب وسبه والى البراءة من الدين الذي يدين الله به الذي هو دين الاسلام الحق

( ماذا كان يهمهم في دين علي عليه السلام ؟ لا شئ اللهم إلا مقاومة الظلم والظلمة.. فقد استحكموا على رقاب الناس واستولوا على كرسي الملك, ولا يريدون بعد ذلك ( دوشة ) من هنا وهناك, مابين مطالب بحقوق سنها رسول الله ص ثم أمضاها علي عليه السلام, ومطالب بعدالة أرساها رسول الله ص وأمضاها وارثه علي عليه السلام.. الخ.. هذا الدين يجب وأده تماماً, أو استبداله بدين ناعم الملمس كله ركوع وسجود وهلع من عقارب القبر وحيات النار, ووسوسة الوضوء والجهر بالبسملة أو الإسرار بالنية الخ البحر الغريق الذي لا ينجو منه سباح ماهر ولا بليد, لهذا كانوا يهاجمون "دين علي" ويستتيبون الناس منه, لأنها دنيا ! فلوس.. فلوس ! ملك طويل عريض, فتوحات وخراج ! رضي الله عن فاتح بلاد الإسلام سيدهم الزاهد العابد المتقشف, الذي غلب عمر في تقشفه, وغلب أبا بكر في تفانيه وتضحيته, سيدهم العووو صاحب الرسالة والمبادئ والقيم والمثل - نورسي )

جاء بهذا النقل المتواتر الذي لا يبقى معه لذي بصيرة شك في وقوعه من معاوية وعماله ان من ينكر هذا ومثله من الوقائع المتواترة هو احد رجلين:
اما رجل مغفل بل مخلوع منه غريزة العقل لا يصدق بما عرفه العالم والجاهل وتناقلته الالوف عن الالوف وهذه هي اقصى درجات الغفلة والغباوة
واما عاقل مصدق بقلبه منكر بلسانه خوفا ان ينسب إلى الرفض وينبز بمخالفة اهل السنة وهذه هي الداهية الكبرى والمصيبة العظمى والخلة الممقوتة عند الله تعالى وعند رسوله وغالب انصار معاوية والمدافعين عنه من هذا القبيل يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله اعلام الغيوب

ايسوغ لصادق الايمان بعد ان عرف ما عرف من ارتكاب معاوية وعماله جرائم القتل التي قدمنا ذكرها وامثالها من الفواقر ان يصدق من يقول انه وعماله ماجورون عليها لانهم مجتهدون !

ألم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ؟

يقول انصار معاوية ان معاوية وفئته مثابون على قتل عمار الذي يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار !!

ان هذا لما تقشعر له الجلود ويذوب له الجلمود كبرت كلمه تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا

اللهم ان هؤلاء قوم ضلوا عن الحق واضلوا كثيرا وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون

ان النبي عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام بقول من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم اخرجه الطبراني في الكبير باسناد حسن عن حذيفة بن أسيد

فإذا وجبت لعنة المسلمين على مؤذيهم في طرقهم كما أخبر الصادق المصدوق فكيف لا تجب لعنتهم على من آذاهم بسفك الدمائهم بغير حق بل وبانتهاك حرمات اعراض أئمتهم وهداتهم من اهل بيت نبيهم وغيرهم وباستئثاره باموالهم فضتها وذهبها وفيئها ومغنمها اللهم الهمهم رشدهم وانزع من صدورهم مودة ومحبة من حادك وعاداك وعادى نبيك واهل بيت نبيك وتب عليهم انك انت التواب الرحيم

( كيف ينزع محبة من يشاكلهم ويشبههم ؟ ربما يكون هذا في حالة سعيهم إلى إصلاح نفوسهم أولاً, فحينها يأتيهم المدد وينظر إليهم أهل البيت نظرة عطف تنجيهم من مصيبتهم السوداء - نورسي )

يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-23-2012, 06:16 PM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



أحب أن أثبت هذا الرابط هنا..

رأي الشوكاني في معاوية
http://www.monazh.com/portal/showthread.php?t=375
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-24-2012, 01:20 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



وأحب أيضاً أن أثبت هذه الروابط, وهي لبحوث لي سابقاً حول كهف النفاق..

http://www.monazh.com/portal/showthread.php?t=667

http://www.monazh.com/portal/showthread.php?t=668
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-28-2012, 02:42 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي


نتابع جرائم معاوية بن أبي سفيان..

قال العلامة محمد بن عقيل الحضرمي العلوي رحمه الله :

ومن بوائقه الشنيعة المهلكة عداوته وبغضه وسبه لاخي المصطفى وابن عمه ووصيه وباب مدينة علمه واول أصحابه اسلاما واولهم ورودا عليه الحوض واشجعهم واعلمهم وازهدهم واحبهم إلى الله ورسوله امير المؤمنين علي كرم الله وجهه ورزقنا حبه وأتباعه غير مكترث ذلك الطاغية ولا مبال بما ورد عن الصادق المصدوق في خطارة بغضه وعداوته وسبه.

تواترت عن معاوية تلك المهلكات ونقلها عنه ثقات الرواة وامتلات بما كتب منها بطون الاسفار ولزمت معاوية لزوم السواد للغراب ولم يكتف ذلك الطاغية بافعال نفسه وحده بل جمح به بغضه المتأصل في فؤاده وحقده الدفين في سويداء قلبه على ان دعا الناس إلى تلك الموبقات وحملهم عليها بالسيف والترغيب بالمال ليضم أوزارهم إلى اوزاره وذنوبهم إلى ذنوبه, عاش مباشرا بنفسه تلك الفظائح إلى ان هلك واوصى بها من بعده من خلفائه واشياعه.. لم تنجح فيه عظات اكابر الصحابة, ولم يؤثر فيه تخويفهم اياه ما ورد من الوعيد الشديد عن الله وعلى لسان رسول الله ران على قلبه ما ران فاستمر في غوايته وجرى على غلوائه حتى يبلغ إلى غايته.

يا ناطح الجبل العالي ليكلمه * اشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

ودونك اولا نموذجا مما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله في حق من سب أمير المؤمنين عليا عليه السلام أو عاداه ليعرف العاقل والغافل أي شناعة ارتكبها ذلك الطاغية وأي طريق اجتازها إلى امه الهاوية..

قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم مرجعه من حجة الوداع بعد ان جمع الصحابة وكرر عليهم الست اولى بكم من أنفسكم ثلاثا وهم يجيبون بالتصديق والاعتراف ثم رفع يد علي وقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واحب من احبه وابغض من ابغضه وانصر من نصره وأخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار (اخرج) هذا الحديث جماعة منهم الترمذي والنسائي واحمد وصححوه قال احمد شهد به لعلي ثلاثون صحابيا (قلت) وعده الحافظ السيوطي في الاحاديث المتواترة

وأخرج مسلم في صحيحه عن علي رضي الله عنه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الامي الي انه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق

واخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعرف المنافقين ببغضهم عليا

واخرج احمد والحاكم وصححه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من سب عليا فقد سبني

واخرج ابن عساكر في الفردوس بغض علي سيئة لا تنفع معها حسنة وحب علي حسنة لا تضر معها سيئة

واخرج الحاكم في المستدرك عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله عهد معهود ان الامة ستغدر بك وانت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي من احبك احبني ومن ابغضك ابغضني وان هذه ستخضب من هذه يعني لحيته من رأسه

واخرج البخاري في صحيحه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة

وعلي سيد الاولياء واعظم فيكون معاوية اكبر المحاربين لله واعظم وزرا

واخرج) ابن عساكر عن جابر و حسنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال علي امام البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله

واخرج الدار قطني في الافراد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال علي باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا

وفي نهج البلاغة قال علي عليه السلام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على ان يبغضني ما ابغضني ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على ان يحبني ما احبني وذلك انه قضي فانقضى على لسان النبي الامي انه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.

هذا بعض ما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله في شأن من عادى عليا كرم الله وجهه أو ابغضه أو سبه، فقد ثبت وحق على معاويه بدلالة هذه الاحاديث عداوة الله وعداوة رسوله والبغض لهما والنفاق والاذى لله ولرسوله والسب لهما وخذلان الله له والاكباب في النار وان لا تنفعه حسناته وان يرد على الله غاضبا مقمحا وقد لعن الله ورسوله في مواضع متعددة من قام به واحد من هذه الاوصاف فكيف لا يجوز لعن من قامت به كلها ان من يقول بعدم الجواز يكاد يكون مكذبا بهذه الاحاديث أو جاهلا بها أو مشاغبا لا يبالي بما يقول فيدعي باطلا ان لا عداوة ولا بغضاء بين علي عليه السلام وبين معاوية وانه لم يقع من معاوية لعن ولا سب لعلي كرم الله وجهه ويدع التواتر والنقل الصحيح وراء ظهره انتصارا بذلك لمن وحب خذلانه وحبا لمن وجب بغضه وانقيادا للتعصب المذموم وارضاء للشيطان المرجوم اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم، فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا.

ولنذكر هنا طرفا مما صح ونقل عن معاوية واتباعه من هذا القبيل..

قد مر بك ان رسل معاوية إلى حجر بن عدي واصحابه قالوا لهم قبل القتل أنا قد أمرنا ان نعرض عليكم البراءة من علي واللعن له فان فعلتم تركناكم وان أبيتم قتلناكم فقالوا لسنا فاعلي ذلك فقتلوهم

اخرج مسلم في صحيحه والترمذي والنسائي في الخصائص عن عامر بن سعد بن ابي وقاص قال أمر معاوية ابن ابي سفيان سعدا فقال ما يمنعك ان تسب أبا تراب فقال لا ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن احب الي من حمر النعم وذكر قول النبي صلى الله عليه وآله انت مني بمنزلة هارون من موسى الحديث المشهور وزاد أبو يعلى عن سعد من وجه آخر قال لو وضع المنشار على مفرقي على ان اسب عليا ما سببته أبدا

ونقل ابن الاثير ان معاوية كان إذا قنت سب عليا وابن عباس والحسن والحسين والاشتر

قال ابن عبد ربه في العقد لما مات الحسن ابن علي حج معاوية فدخل المدينة واراد يلعن عليا على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقيل له ان هاهنا سعد بن ابي وقاص ولا نراه يرضى بهذا فابعث إليه وخذ رأيه فارسل إليه وذكر له ذلك فقال ان فعلت ذلك لاخرجن من المسجد ثم لااعود إليه فامسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد فلما مات لعنه على المنبر وكتب إلى عماله ان يلعنوه على المنابر ففعلوا فكتبت ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله إلى معاوية انكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك انكم تلعنون علي بن ابي طالب ومن احبه وانا اشهد ان الله احبه ورسوله فلم يلتفت احد إلى كلامها مع علمهم بصحة روايتها وشرف مقامها. صم بكم عمي مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا.

ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب الرد على الامامية ان معاوية كان يقول في آخر خطبته اللهم ان ابا تراب الحد في دينك وصد عن سبيلك فالعنه لعنا وبيلا وعذبه عذابا اليما قال وكتب بذلك إلى الآفاق فكانت هذه الكلمات يشاد بها على المنابر إلى ايام عمر بن عبد العزيز (وروى) فيه ايضا ان قوما من بني امية قالوا لمعاوية يا امير المؤمنين انك قد بلغت ما املت فلو كففت عن هذا الرجل فقال لا والله حتى يربو عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ولا يذكر له ذاكر فضلا

وروى ابو الحسن المدائني في كتاب الاحداث قال كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة ان برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل ابي تراب واهل بيته فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرءون منه ويقعون فيه وفي اهل بيته..

وكان اشد الناس بلاء حينئذ اهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي عليه السلام فاستعمل عليهم زياد بن سمية وضم إليه البصرة فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف لانه كان منهم ايام علي عليه السلام فقتلهم تحت كل حجر ومدر, واخافهم وقطع الايدي والارجل وسمل العيون وصلبهم على جذوع النخل وطردهم وشردهم عن العراق فلم يبق بها معروف منهم

وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ان لا يجيزوا لاحد من شيعة علي شهادة وكتب إليهم ان انظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبيه واهل ولايته الذين يروون فضائله ومناقبه فادنوا مجالسهم وقربوهم واكرموهم واكتبوا الي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم ابيه وعشيرته ففعلوا ذلك حتى اكثروا في فضائل عثمان ومناقبه لما كان يبعثه إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع ويفيضه في العرب منهم والموالي فكثر ذلك في كل مصر وتنافسوا في المنازل والدنيا فليس يجد امرؤ من الناس عاملا من عمال معاوية فيروي في عثمان فضبلة أو منقبة الا كتب اسمه وقربه وشفعه

فلبثوا بذلك حينا ثم كتب إلى عماله ان الحديث في عثمان قد جهز وفشا في كل مصر وكل وجه وناحية فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الاولين ولا تتركوا خبرا يرويه احد من المسلمين في ابي تراب الا وائتوني بمناقض له في الصحابة فان هذا احب الي واقر لعيني وادحض لحجة ابي تراب و شيعته واشد عليهم من مناقب عثمان وفضله فقرئت كتبه على الناس فرويت احاديث كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لاحقيقة لها وجد الناس في رواية ما يجري هذا المجرى حتى اشادوا بذكر ذلك على المنابر والقي إلى معلمي الكتاب فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن وحتى علموه بناتهم ونسائهم وخدمهم وحشمهم

فلبثوا بذلك ما شاء الله ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان انظروا من قامت عليه البينة انه يحب عليا واهل بيته فامحوه من الديوان واسقطوا عطاءه ورزقه

وشفع ذلك بنسخة اخرى من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره
فلم يكن البلاء اشد واكثر منه بالعراق ولاسيما بالكوفة حتى ان الرجل من شيعة علي ليأتيه من يثق به فيدخل بيته فيلقي إليه سره ويخاف من خادمه ومملوكه ولا يحدثه حتى يأخذ عليه الايمان الغليظة ليكتمن عليه فظهر حديث كثير موضوع وبهتان منتشر ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة.

وكان اعظم الناس في ذلك بلية القراء المراءون والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك فيفتعلون الاحاديث ليحظوا بذلك عند ولاتهم ويقزبو في مجالسهم ويصيبوا به الاموال والضياع والمنازل حتى انتقلت تلك الاخبار والاحاديث إلى أيدي الديانين الذين لا يستحلون الكذب والبهتان فقبلوها ورووها وهم يظنون انها حق ولو علموا انها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها

فلم يزل الامر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليهما السلام فأزداد البلاء والفتنة فلم يبق احد من هذا القبيل الا وهو خائف على دمه أو طريد على الارض

ثم تفاقم الامر بعد قتل الحسين عليه السلام وولي عبدالملك بن مروان فاشتد الامر على الشيعة وولى عليهم الحجاج بن يوسف فتقرب إليه اهل النسك والصلاح ببغض علي وموالاة اعدائه وموالاة من يدعي قوم من الناس انهم ايضا رؤه فاكثروا من الرواية في فضلهم وسوابقهم ومناقبهم واكثروا من الغض من علي كرم الله وجهه وعيبه والطعن فيه والشنآن له حتى ان انسانا وقف للحجاج ويقال انه جد الاصمعي عبدالملك بن قريب فصاح به أيها الامير ان اهلي عقوني فسموني عليا واني فقير بائس وانا إلى صلة الامير محتاج فتضاحك الحجاج وقال للطف ما توسلت به قد وليتك موضع كذا

وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهومن اكابر المحدثين واعلامهم في تاريخه ما يناسب هذا الخبر وقال ان اكثر الاحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في ايام بني امية تقريبا إليهم بما يظنون انهم يرغمون به انوف بني هاشم

أمراء معاوية الذين كانوا يسبون الإمام علي ويلعنوه على المنابر :
ولما استعمل معاوية المغيرة بن شعبة على الكوفة دعاه وقال له اما بعد:
فان لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ولا يجزئ عنك الحليم بغير التعليم وقد اردت ايصاءك بأشياء كثيرة انا تاركها اعتمادا على بصرك ولست تاركا ايصاءك بخصلة واحدة لا تترك شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب لاصحاب علي والاقصاء لهم والاطراء لشيعة عثمان والادناء لهم
فقال له المغيرة قد جربت وجربت وعملت قبلك لغيرك فلم يذمني وستبلو فتحمد أو تذم
فقال بل نحمد ان شاء الله
فأقام المغيرة عاملا على الكوفة وهو احسن شئ سيرة غير انه لا يدع شتم علي والوقوع فيه والدعاء لعثمان والاستفغار له
فإذا سمع ذلك حجر بن عدي قال: بل اياكم ذم الله ولعن. انتهى من الكامل.

قلت: لم يزل المغيرة باقي ايامه عاملا بوصية طاغيته موصيها بها غيره.. فقد قال: لصعصعة بن صوحان وهو من أصحاب علي عليه السلام لما بلغه انه يذكر عليا ويفضله: اياك ان يبلغني عنك انك تعيب عثمان واياك ان يبلغني انك تظهر شيئا من فضل على فأننا اعلم بذلك منك ولكن هذا السلطان قد ظهر وقد أخذنا بأظهار عيبه للناس فنحن ندع شيئا كثيرا مما أمرنا به ونذكر الشئ الذي لانجد منه بدأ ندفع به هؤلاء القوم عن أنفسنا فان كنت ذاكرا فضله فأذكره بينك وبين اصحابك في منازلكم سرا واما علانية في المسجد فان هذا لا يحتمله الخليفة لنا. انتهى من الكامل أيضا.

وأمر يوما حجر بن عدي ان يقوم في الناس فيلعن عليا فأبى ذلك فتوعده فقام فقال أيها الناس ان اميركم امرني ان العن علي بن ابي طالب فالعنوه لعنه الله فقال اهل الكوفة لعنه الله يعنون الامير

قالوا وكان المغيرة صاحب دنيا يبيع دينه بالنزر القليل منها يرضي به معاوية حتى انه قال يوما في مجلس معاوية ان عليا لم ينكحه رسول الله صلى الله عليه وآله حبا له ولكن أراد ان يكافئ بذلك احسان ابي طالب.

واستعمل معاوية على المدينة مروان بن الحكم وكان عاملا بأوامر معاوية فكان لا يدع سب علي عليه السلام على المنبر كل جمعة تنفيذا لاوامر اميره.

قال ابن حجر المكي جاء بسند رواته ثقات ان مروان لما ولي المدينة كان يسب عليا على المنبر كل جمعة
ثم ولي بعده سعيد بن العاص فكان لا يسب
ثم اعيد مروان فعاد للسب
وكان الحسن يعلم ذلك فسكت ولا يدخل المسجد الا عند الاقامة فلم يرض بذلك مروان حتى أرسل للحسن في بيته بالسب البليغ لابيه وله ومنه: ما وجدت مثلك الا مثل البغلة يقال لها من ابوك فتقول امي الفرس الخ

وفي صحيح البخاري من اثناء حديث لابي سعيد رضى الله عنه قال أبو سعيد خرجت مع مروان وهو امير المدينة في اضحى أو فطر فلما اتينا المصلي إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد ان يرتقيه قبل ان يصلي فجذبته بثوبه فجذبني فأرتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غير تم والله فقال يا أبا سعيد ذهب ما تعلم فقلت ما اعلم والله خير مما لا اعلم فقال ان الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن ابن المنذر اما مروان فراعي مصلحتهم في اسماعهم الخطبة لكن قيل انهم كانوا في زمن مروان يتعمدون ترك سماع خطبته لما فيها من سب من لا يستحق السب (يعني عليا) والافراط في مدح بعض الناس (يعني عثمان) فعلي هذا انما راعي مصلحة نفسه

وقد ذكر العلامة الحفظي في أرجوزته هذا الحديث فقال:

وفي البخاري عن أبي سعيد * خطبة مروان بيوم العيد
قبل الصلاة حين كان الناس * بعد الصلاة ينفر الجلاس
لانه كما حكاه المنذري * يذكر فيها المرتضى ويجتري
سحقا له من وزغ ملعون * وكل من في صلبه يكون

قلت: الا الصالحين منهم وقليل ماهم.

وولي معاوية بسر بن ارطاة البصرة فكان يشتم عليا عليه السلام على المنبر قال أبو جعفر الطبري في تاريخه حدثنا عمر قال: حدثنا علي بن محمد قال خطب بسر على منبر البصرة فشتم عليا عليه السلام ثم قال: ناشدت الله رجلا علم أني صادق الا صدقني أو كاذب الا كذبني قال: فقال ابو بكرة اللهم انا لانعلمك الا كاذبا قال: فأمر به فخنق قال: فقام أبو لؤلؤة الضبي فرمى بنفسه عليه فمنعه

واستعمل معاوية زيادا فكان من أشد العمال حرصا ودعوة إلى لعن علي عليه السلام وسبه

قال ابن الاثير بعث زياد ابن أبيه في طلب صيفي بن فسيل الشيباني, فأتي به.
فقال له يا عدو الله ما تقول في ابي تراب ؟
فقال لا أعرفه
فقال ما أعرفك به .. اتعرف علي بن أبي طالب ؟
قال: نعم
قال: فذاك ابو تراب
قال: كلا ذاك ابو الحسن والحسين
فقال له صاحب الشرطة يقول الامير هو ابو تراب وتقول لا
قال فان كذب الامير اكذب انا وأشهد على باطل كما شهد ؟
فقال له زياد وهذا أيضا علي بالعصا فأتي بها
فقال ما تقول في علي
قال: احسن قول قال اضربوه فضربوه حتى لصق بالارض
ثم قال: اقلعوا عنه... ما قولك في علي ؟
قال والله لو شرحتني بالمواسي ما قلت فيه الا ما سمعت مني
قال: لتلعننه أو لاضربن عنقك
قال لا أفعل
فأوثقوه حديدا وحبسوه

(هذه الرواية التاريخية تدل على أن كنية أبو تراب هذه صنيعة أموية لأن صيفي قد أنكرها وعدها سُبّة, وأول من أطلقها معاوية كما في حديث مسلم : ما منعك أن تسب أبا تراب - نورسي )

قال الحافظ الذهبي في التذكرة: قتل زياد رشيدا الهجري لتشيعه فقطع لسانه وصَلَبَه
قلت: وكان من قصته ما رواه اهل الاخبار قالوا روي عن الشعبي عن زياد ابن نصر الحارثي قال: كنت عند زياد وقد اتي برشيد الهجري وكان من خواص اصحاب علي عليه السلام
فقال له زياد ما قال خليلك لك أنا فأعلون بك ؟
قال تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني
فقال زياد اما والله لاكذبن حديثه.. خلوا سبيله
فلما أراد ان يخرج قال: ردوه.. لانجد شيئا اصلح مما قال لك صاحبك انك لن تزال تبغى لنا سوءا ان بقيت اقطعوا يديه ورجليه فقطعوها وهو يتكلم
فقال اصلبوه خنقا في عنقه
فقال رشيد قد بقي لي عندكم شئ ما أراكم فعلتموه
فقال زياد اقطعوا لسانه
فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال: نفسوا عني اتكلم كلمة واحدة فنفسوا عنه
فقال هذه والله تصديق خبر امير المؤمنين اخبرني بقطع لساني فقطعوا لسانه وصلبوه.

وقال المسعودي في المروج والبيهقي في المحاسن والمساوي قد كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرضهم على لعن علي عليه السلام فمن ابى ذلك عرضه على السيف..
فذكر عبدالرحمن بن السائب قال: احضرت فصرت إلى الرحبة ومعى جماعة من الانصار فرأيت شيئا في منامي وأنا جالس في الجماعة وقد خفقت وهواني رأيت شيئا طويلا قد أقبل
فقلت ما هذا
فقال انا النقاد ذو الرقبة بعثت إلى صاحب هذا القصر فأنتبهت فزعا فما كان الا مقدار ساعة حتى خرج خارج من القصر فقال انصرفوا فان الامير عنكم مشغول وإذا به قد اصابه ما ذكرنا من البلاء يعني انها خرجت في كفه بثرة ثم حكها ثم سرت واسودت فصار اكلة سوداء فهلك بذلك

( هذه البثرة أو القرحة تسمى عند العرب بالدبيلة, وفيها حديث فيصل بيننا وبين شيعة معاوية, عن النبي ص هو حديث الدبيلة وأن في أمته ص اثنا عشر منافقاً تكفيكهم الدبيلة.. وللعلامة الشيخ حسن بن فرحان المالكي كتاب هام بهذا الإسم : حديث الدبيلة, جمع فيه طرقه, ودرس متنه ومدلوله من حيث الواقع التاريخي, فخرج بنتيجة مذهلة وهي أن معاوية مات بالدبيلة, ويزيد مات بالدبيلة وكذلك الحجاج وزياد, وبقية عصابة بني أمية الكبار, وهذا علم من أعلام النبوة يكفر به الوهابية أو يستحمرون ويغيبون عن الوعي وعن دنيا الناس في تلكم الأثناء والثواني المحرجة ثم يرجعون إلى الدنيا مرة أخرى بعد سياحة صوفية روحية ممتعة مع ابن خال المؤمنين وابن عمه وزوج خالته - نورسي )

وفي ذلك يقول عبدالله بن السائب من أبيات:

ما كان منتهيا عما أراد بنا * حتى تأتي له النقاد ذو الرقبه
فأسقط الشق منه ضربة ثبتت * لما تناول ظلما صاحب الرحبة

يعني بصاحب الرحبة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

قلت: انما ذكرنا هنا طرفا من بعض افعال عمال معاوية واكثر عماله من هذا القبيل والتواريخ والسير مشحونة بذكر ما يرتكبه اولئك الطغاة من سب علي عليه السلام ولعنه على المنابر وفي المحافل

تمادي معاوية في نشر تلك البدعة الشنيعة القبيحة التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله انها علامة النفاق وسب لله ولرسوله وحمل الناس عليها بالسيف والزم شرار العمال النداء بها على المنبر في سائر اقطار الاسلام حتى في المدينة النبوية تجاه القبر الشريف على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله غير مراع في ذلك خوف الله تعالى ولا حرمة رسوله عليه وآله الصلاة والسلام ثم جعلها سنة باقية لاتباعه وخلفائه ملوك الضلالة وأئمة الجور والظلم فهنج اولئك الجبابرة منهجه واقتفوا سبيله واعلنوا سب علي عليه السلام ولعنه نحوا من ستين سنة

ذكر الحافظ السيوطي رحمه الله انه كان في أيام بني امية اكثر من سبعين الف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب عليه السلام بما سنه لهم معاوية من ذلك وفي ذلك يقول العلامة احمد الحفظي الشافعي في أرجوزته:

وقد حكى الشيخ السيوطي انه * قد كان فيما جعلوه سنه
سبعون الف منبر وعشره * من فوقهن يلعنون حيدره
وهذه في جنبها العظائم * تصغر بل توجه اللوائم
فهل ترى من سنها يعادي * ام لا وهل يستر ام يهادي
أو عالم يقول عنه نسكت * اجب فأني للجواب منصت
وليت شعري هل يقال اجتهدا * كقولهم في بغيه ام ألحدا
اليس ذا يؤذيه ام لا فأسمعن * ان الذي يؤذيه يؤذي من ومن
بل جاء في حديث ام سلمة * هل فيكم الله يسب مه لمه
عاون اخا العرفان بالجواب * وعاد من عادى ابا تراب

ومن عجيب ما يحكى من ذلك ان الوليد بن عبدالملك كان لحانا وانه خطب في خلفته وذكر عليا فقال انه كان لص ابن لص (بالجر) فعجب الناس من لحنه فيما لا يلحن فيه احد ومن نسبته عليا إلى اللصوصية وقالوا ما ندري ايهما اعجب.

واعجب من هذا ما ذكره المبرد في الكامل قال: ان خالد بن عبدالله القسري لما كان امير العراق كان يلعن عليا عليه السلام على المنبر فيقول اللهم العن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم صهر رسول الله صلى الله عليه وآله على ابنته وأبا الحسن والحسين ثم يقبل على الناس ويقول هل كنيت.

واغرب من الكل ما ذكره ابن الكلبي في غرائبه عن عبدالرحمن بن السائب قال: قال الحجاج يوما لعبد الله بن هانئ وهو رجل من بني اود (حي من قحطان) وكان شريفا في قومه قد شهد مع الحجاج مشاهده كلها وكان من أنصاره وشيعته والله ما كافأتك بعد
ثم ارسل إلى الاسماء بن خارجه سيد بني فزتوة ان زوج عبدالله بن هاني بأبنتك
فقال لا والله ولا كرامة
فدعا له بالسياط
فلما رأى الشر قال: نعم زوجته
ثم بعث إلى سعيد بن قيس الهمداني رئيس اليمانية ان زوج ابنتك من عبدالله بن هاني الاودي
قال: ومن اود لا والله لا ازوجه ولا كرامة
فقال علي بالسيف
فقال دعني حتى اشاور اهلي فشاورهم
فقالوا زوجه ولا تعرض نفسك لهذا الفاسق فزوجه
فقال الحجاج لعبدالله قدزوجتك بنت سيد فزارة وبنت سيد همدان وعظيم كهلان وما اود هناك !
فقال لا تقل ذاك اصلح الله الامير فان لنا مناقب ليست لاحد من العرب
قال: وما هي
قال: ما 0سب امير المؤمنين عبدالملك في ناد لنا قط
قال: منقبة والله
قال: وشهد منا صفين مع امير المؤمنين معاوية سبعون رجلا وما شهد منا مع ابي تراب الا رجل واحد وكان والله ما علمته امرأ سوء
قال: منقبة والله
قال ومنا نسوة نذرن ان قتل الحسين بن علي ان تنحركل واحدة عشر قلائص ففعلن
قال: منقبة والله
قال: وما منا رجل عرض عليه شتم ابي تراب ولعنه الافعل وزاد ابنيه حسنا وحسينا وامهما فاطمة
قال: منقبة والله
قال: وما احد من العرب له من الصباحة والملاحة مالنا فضحك الحجاج وقال اما هذه يا ابا هاني فدعها وكان عبدالله دميما شديد الادمة مجدورا في رأسه عجر مائل الشدق احول قبيح الوجه شديد الحول

وقال: ابو عثمان الجاحظ خطب الحجاج بالكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة فقال تبا لهم انما يطوفون بأعواد ورمة بالية هلا طافوا بقصر امير المؤمنين عبدالملك الا يعلمون ان خليفة المرء خير من رسوله ؟!

( هذه الرواية تدلنا على هدف مذهب محمد بن عبد الوهاب, وأن المستهدف هم أهل البيت وجدهم المصطفى ص, وأن مذهب الوهابية ما هو إلا مذهب الحجاج بن يوسف الثقفي ومروان بن الحكم أحياه ابن تيمية ثم قاتل عليه ابن عبد الوهاب - نورسي )

تأمل ايها المؤمن الصادق افعال هذه الفئة الضالة المضلة كيف ينافح عنهم كثير من اصحابنا اهل السنة ويتورعون عن الانتقاد عليهم ويحتالون لبراءتهم مما ارتكبوه بأي تأويل وجدوه وهم في الحقيقة اشر فعالا واسوء حالا من الخوارج الذين هم شر الامة.

ولم تزل هذه السنة السيئة معمولا بها في ايام بني امية في جميع الاقطار والامصار والقرى حيث نفذت أوامرهم واني بلغ ملكهم يوصون بها عمالهم ويجبرون عليها رعاياهم حتى ابطلها امام الهدى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وابدل مكانها من الخطبة قول الله تعالى ان الله يأمر بالعدل ولاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي الآية

وفي ذلك يقول كثير بن عبدالرحمن يمدح عمر ويذكر قطعه السب:

فأنظر رحمك الله إلى جرأة هؤلاء الظلمة العتاة على الله تعالى وما قدموه لانفسهم من الكبائر والعظائم وما تعرضوا له من الوعيد الشديد من المنتقم الجبار الشديد العقاب
على ان كان ما فعلوه من السب والشتم واللعن وان عم وطم وانتشر وتتابع منهم لا ينقص من مقام الامام علي عليه السلام مثقال ذرة ولا تلحقه بذلك غضاضة ولا معرة
فان مقداره عند الله وجلالته في قلوب الصالحين من عباده اعظم واجل من ان يهتك حرمتها هذر معاوية واتباعه
كما ان ضعة رتب معاوية واتباعه وحقارة شأنهم عند الله وسوء مواقعهم في قلوب المؤمنين المتقين اقل واحقر من ان يرفعها أو يؤثر فيها تعظيم هؤلاء المتعصبين لهم وتسويدهم قدر انملة جف القلم بما هو كائن وكل ميسر لما خلق له.

ربما قيل ان لهؤلاء القوم صلوات وزكوات وشيئا من العبادات أو ما تراها مغنية عنهم شيئا يوم القيمة

قلت: لااخال انه ينفعهم شئ من ذلك ورسوله الله صلى الله عليه وآله يقول من اثناء حديث اخرجه الحاكم وصححه فلو ان رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله وهو مبغض لاهل بيت محمد دخل النار وصح ايضا انه صلى الله عليه وآله قال: والذي نفسي بيده لا يبغضنا اهل البيت احد الا ادخله الله النار
إلى غير ذلك من الاحاديث الكثيرة فبغض علي وعترته وعداوتهم من موجبات الضلال ومحبطات الاعمال
وما احسن ما قاله الناصر العباسي في هذا المعنى اقتباسا من تلك الاحاديث شعرا:

قسما بمكة والحطيم وزمزم * والراكضات وسعيهن إلى منى
بغض الوصي علامة مكتوبة * كتبت على جبهات اولاد الزنا
من لم يوال من البرية حيدرا * سيان عند الله صلى أو زنى

وله ايضا:

لو ان عبدا اتى بالصالحات غدا * وود كل بني مرسلِ
وولي وعاش ما عاش آلافا مؤلفة * خلوا من الذنب معصوما من الزللِِِِ
وقام ما قام قواما بلا كسل * وصام ما صام صواما بلا مللِِ
وطار في الجو لا يأوي إلى قلل * وغاص في البحر لا يخشى من البللِِِِ
فليس ذلك يوم البعث ينفعه * الا بحب امير المؤمنين علي

ثم انا نقول بعد هذا كما ان الله جل شأنه شديد العقاب فهو واسع المغفرة لمن تاب ومغفرته لمن لم يتب جائزة عند اهل السنة من باب خرق العوائد فليس لاحد ان يتألى عليه ان شاء تجاوز غنهم ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 06-29-2012, 02:21 AM
سعيد النورسي سعيد النورسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 419
افتراضي



طرف من أخبار أبي سفيان وهند بنت عتبة :

قال العلامة محمد بن عقيل العلوي رحمه الله تعالى :

وهاهنا اقول ليس ما اشتملت عليه جوانح معاوية من الحقد والحسد والبغضاء لجميع بني هاشم والعدواة لهم بل لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ولاهل بيته بغريب ولا مستنكر فان هذه العداوة قد ورثها من امه وابيه كما ورثها بعد بنيه وذويه وقد قال صلى الله عليه عليه وآله وسلم "الود يورث والعداوة تورث".

كان أبو سفيان في الجاهلية اشد قريش عداوة للنبي صلى الله عليه وآله واعظمهم حرصا على اطفاء نور الله وهو ممن انزل الله فيهم قوله تعالى: (فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم). ولم يزل ذلك دأبه وديدنه إلى ان ارغم الله انفه بفتح مكة ودخل في الاسلام مكرها هو وبنوه وزوجته, ثم حضر مع المؤلفة غزوة حنين وكانت الازلام في كنانته ولما انهزم المسلمون قال لا تنتهي هزيمتهم دون البحر. والله قد غلبت هوازن فقال له صفوان بفيك الكثكث (اي الحجارة والتراب).

قال ابن عبد البر في الاستيعاب: وقد اختلف في حسن اسلامه (فطائفة) ترى انه لما اسلم حسن اسلامه قال: ونقل عن سعيد بن المسيب (وطائفة) ترى انه كان كهفا للمنافقين منذ اسلم وكان في الجاهلية زنديقا (ثم قال) وفي خبر ابن الزبير انه رآه يوم اليرموك قال: فكانت الروم إذا ظهرت قال: ابو سفيان ايه بني الاصفر وإذا كشفهم المسلمون قال أبو سفيان : وبنوا الاصفر الملوك ملوك الر * وم لم يبق منهم مذكور

فحدث به ابن الزبير اباه لما فتح الله على المسلمين فقال الزبير قاتله الله يأبى الا نفاقا اولسنا خيرا له من بني الاصفر ؟.

وذكر ابن المبارك عن مالك بن مغول عن ابي ابجر قال: لما بويع لابي بكر الصديق رضي الله عنه جاء أبو سفيان إلى علي رضي الله عنه فقال اغلبكم على هذا الامر اقل بيت في قريش اما والله لاملانها خيلا ورجالا ان شئت فقال علي مازلت عدوا للاسلام واهله فما ضر ذلك الاسلام واهله شيئا انا رأينا ابا بكر لها اهلا

(وروى) عن الحسن البصري ان ابا سفيان دخل على عثمان حين صارت الخلافة إليه فقال قد صارت اليك بعد تيم وعدي فأدرها كالكرة واجعل اوتادها بني امية فأنما هو الملك ولا ادري ما جنة ولا نار فصاح به عثمان قم عني فعل الله بك وفعل

قال وله اخبار نحو هذا ردية ذكرها اهل الاخبار لم اذكرها. اهـ

وذكر أيضا في ترجمة سهيل بن عمرو انه لما ماج أهل مكة عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وارتد من ارتد من العرب قام سهيل بن عمرو خطيبا فقال والله اني لا اعلم ان هذا الدين سيمتد امتداد الشمس في طلوعها إلى غروبها فلا يغرنكم هذا من انفسكم يعني ابا سفيان فانه ليعلم من هذا الامر ما اعلم ولكنه قد ختم على قلبه حسد بني هاشم

ومن هنا تعلم ان اعمال ابي سفيان كلها ناشئة عن ضغائن جاهلية واحقاد اموية واوتار شركيه, ولقد صدق من قال في هذا المعنى:

آل حرب اوقدتمو نار حرب * ليس يخبو لها الزمان وقود
فأبن حرب للمصطفى وابن هند * لعلي وللحسين يزيد

الا ترى ان هذه العداوة الموروثة هي التي الجأت معاوية نفسه إلى ان استأذن عثمان ان يقتل علي بن ابي طالب والزبير وطلحة رضي الله عنهم ؟ فقد نقل المحدث ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الامامة ان عثمان رضي الله عنه حين انكر عليه الناس ما انكروا :
قال لمعاوية ما ترى فان هؤلاء المهاجرين قد استعجلوا القدر ولا بد لهم مما في انفسهم فقال معاوية الرأي ان تأذن لي في ضرب اعناق هؤلاء القوم
قال: من هم
قال علي وطلحة والزبير
قال: عثمان سبحان الله اقتل اصحاب رسول الله بلا حدث احدثوه ولاذنب ركبوه ؟!!
قال: معاوية فان لم تقتلهم فانهم سيقتلونك
قال عثمان لا اكون اول من خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في امته بأهراق الدماء
قال: ثم قال معاوية فثانية.
قال وما هي قال فرقهم عنك فلا يجتمع منهم اثنان في مصر واحد واضرب عليهم البعوث والندب حتى يكون دبر بعير كل واحد منهم اهم عليه من صلاته
قال عثمان سبحان الله شيوخ المهاجرين وكبار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وبقية الشورى اخرجهم من ديارهم وافرق بينهم وبين اهليهم وابنائهم ؟!! لا افعل هذا !

ولقد صدق الامام علي عليه السلام حيث قال في صفين : والله يود معاوية انه ما بقى من بني هاشم نافخ ضرمة الا طعن في بطنه اطفاء لنور الله ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.


أم معاوية.. آكلة لحوم البشر :
وكما ورث معاوية عداوة بني هاشم عن أبيه فقد ورث النصيب الآخر أيضا عن أمه هند بنت عتبة بن ربيعة فقد كانت شديدة العداوة للنبي صلى الله عليه وآله بمكة ولما تجهز مشركوا قريش لغزوة أحد خرجت معهم تحرض المشركين على القتال.

ولما مروا بالأبواء حيث قبرت أم النبي صلى الله عليه وآله آمنة بنت وهب رضي الله عنها أشارت على المشركين بنبش قبرها وقالت لو نجثتم قبر أم محمد - وفي رواية بحثتم - فإن أسر منكم أحد فديتم كل إنسان بأرب من آرابها أي جزء من أجزائها فقال بعض قريش لا يفتح هذا الباب

ولما التقى الناس بأحد قامت هند والنسوة اللاتي معها وأخذن الدفوف يضربن بها خلف الرجال ويقلن :

ويها بني عبد الدار * ويها حماة الادبار * ضربا بكل بتار

النبي ص يخبر بأن هند في النار :
قال أبو دجانة الأنصاري سمعت إنسانا يحمس الناس حمسا شديدا يوم أحد فعمدت إليه فلما حملت عليه بالسيف ولول فعلمت أنه امرأة فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وآله أن أضرب به امرأة. ولما انتهت الواقعة في أحد بقرت هند بطن سيدنا حمزة رضي الله عنه وأخرجت كبده فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها ولما بلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وآله إنها أخرجت كبد حمزة قال هل أكلت منها شيئا قالوا لا قال إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبدا.

وكان حسان بن ثابت رضي الله عنه يهجوها وزوجها على مسمع من النبي صلى الله عليه وآله ومشهد من أصحابه رضي الله عنهم ويقذفها بما اتهمت به من الزنا ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وآله شيئا مما هجاهما به.

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بقتلها يوم الفتح لما فعلت بحمزة ولما كانت تؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة فجاءت إليه مع النساء متخفية وأسلمت.

(نفاقاً طبعاً لأن النبي ص أخبر بأنها في النار, كما أخبر بأن ابنها من دعاة النار كما في حديث عمار تقتله الفئة الباغية نورسي )

يتبع..
__________________
الموقع الرسمي لـِ الطريقة العزمية

الطريقة العزمية على فيس بوك
*نار على المتأسلمين قتلة المسلمين*

https://www.facebook.com/islamwattan2

دعاء غوث العصر للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه
اللهم باسمك العظيم الأعظم وبجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم وبسر أسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم
أن تعجل بالانتقام ممن ظلم
وأن توقع الظالمين في الظالمين والكافرين في الكافرين
وأن تخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يارب العالمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Recoded By vBulletin Skins & Website Tools